متفرقات

كلمة ممثّل المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط ليفون أميرجانيان بمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية القصر الجمهوري – بعبدا، في 20 آذار 2025

كلمة ممثّل المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط ليفون أميرجانيان
بمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية
القصر الجمهوري – بعبدا، في 20 آذار 2025

السيد رئيس الجمهورية،
السيدات والسادة الوزراء،
معالي النواب،
السيدات والسادة السفراء والسفيرات،
أصدقاؤنا الأعزاء في الفرنكوفونية،
إنه لشرف لي أن القي كلمة اليوم لمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية، الذي يُقام تحت رعايتكم السيد رئيس الجمهورية. اسمحوا لي أن أعبر عن امتناني العميق لالتزامكم بهذا الاحتفال في القصر الجمهوري، وهو بالتالي يشهد على تعلق لبنان بقيم الفرنكوفونية وبدوره القيّم في إطار مساحتنا المشتركة.
إن التجديد المؤسساتي الأخير في المشهد السياسي اللبناني يحمل أملاً ويفتح درباً جديداً نحو الاستقرار والسلام. وعلى الرغم من أن الوضع الأمني لا يزال هشًا، فإن هذه الخطوات الديمقراطية تُظهر إرادة لإعادة بناء لبنان أقوى وأكثر وحدة.
إن الإصلاحات الجذرية المتعلقة بتحديث الإدارة، وتعزيز دولة القانون، وإعادة اطلاق الدورة الاقتصادية، واستعادة الثقة في المؤسسات العامة، هي مشاريع أساسية لضمان مستقبل مستدام ومزدهر. وفي هذا السياق، فإن المنظمة الدولية للفرنكوفونية مستعدة لدعم جهود هذا التحول، وتحريك ومشاركة خبراتها، ومواكبة أي مبادرة تهدف إلى تعزيز أسس دولة حديثة وفعّالة. يمكن للبنان أن يعتمد على تضامن الاسرة الفرنكوفونية لتخطي هذه التحديات.
في هذا الروح من التجديد، نحتفل اليوم بالفرنكوفونية التي، وبعيداً عن كونها مجرد لغة مشتركة، هي مساحة حوار، وانتقال، ومسؤولية جماعية. “أنا أتعلم إذًا أتصرف” هو شعار هذا العام. إنه يُبرز الدور الأساسي للتعليم في بناء مجتمعات منيرة وقادرة على مواجهة التحديات المعاصرة. ولهذا السبب، تقدم المنظمة الدولية للفرنكوفونية، بشكل خاص، دعمها للموارد التعليمية والبرامج المدرسية اللبنانية.

لكن التعليم لا يقتصر على التعلم المدرسي، فهو يساهم في مواطنين واعين، قادرين على المشاركة في اتخاذ القرارات التي تخصهم والمساهمة بشكل فعّال في الحياة الديمقراطية. فالتعليم، إلى جانب المعرفة، هو أيضًا محرك للانخراط والعمل. ستستمر الفرنكوفونية، من خلال قيمها التي تدعو للانفتاح والتنوع والتضامن، في الوقوف إلى جانب لبنان. وستظل شريكًا ملتزمًا، مستعدًا لدعم البلاد في طموحاتها نحو التجديد والازدهار.
لتكن هذه اليوم الدولي للفرنكوفونية لحظة من المشاركة والتفكير والإلهام من أجل المستقبل.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى