
كتبت رودا بدر في #lebcnnews:
نازحون أو لاجئون، لبنان لن يكونَ كبشَ فداء للألعاب السياسيّة … نعم للترحيل الفوري إلى سوريّا .
حجب بيانات اللاجئين السوريين قضية أثارت جدل المجتمع اللبناني ، وأدّى الى تدفق النازحين السوريين، الذي تجاوز نصف عدد سكاننا، ويهدّد بتغير هوية لبنان وبتحطيم التوازن الطائفي الدقيق الذي نشأ من خلال التضحيات الهائلة . والشعب اللبناني يساهم الى حدّ ما في هذا الاحتلال المقنّع الذي تسلّل إلى حدودنا ؛ بتغاضيه عنهم وتوظيفهم ، وتقاضي عليهم أجرا لخدمتهم. فالشعب اللبناني يريد حماية مصلحته فيستغلّ جميع الطرق للاستفادة من يد العامل السوري ، وايضا يريد الحفاظ على وجوده فينتفض عليهم لترحيلهم.
فالتحديّات التي يواجهها المجتمع اللّبناني ،دعت الحملة الوطنيّة وغيرها، إلى التحرّك لصياغة حلول فعّالة، والتخفيف من التأثير الضارّ للأزمة. خصوصًا في الكشف عن عدد النازحين، والبلدات السوريّة الّتي نزحوا منها، وأماكن تواجدهم في لبنان في المخيّمات، وخارجها ، وتركيبتهم الاجتماعيّة، والمساعدات التي ينالونها، وحجم الفاتورة الصحيّة، والاستشفائيّة والمساعدات التعليميّة، وعدد التلاميذ، والطلّاب، والمدارس الّتي يتعلّمون بها،ونسبة الولادات، وتوزيعهم على القطاعات التجاريّة، والصناعيّة، والزراعيّة، والخدماتيّة ، والبناء .
الشعب اللّبناني يرفضُ أن تتفكّكَ أمّته ، فخرج منه مندوبين يطلقون صيحاته، ويعلنون أنّهم لن يكونوا بيادق في لعبة الآخرين. ويطالبون بالمساءلة والعمل على العودة الفوريّة للنازحين السوريين. معلنين أنّه قد انتهى زمن التهديدات المبطّنة، والأجندات الخفيّة. فلن يعود لبنان كبش فداء للألعاب السياسيّة الإقليميّة. ويطالبون باحترام سيادة الوطن ووضع حدّ لهذا التهجير المنسّق.
فكان لنا مقابلة خاصّة مع منسّق العام للحملة الوطنيّة لاعادة النازحين السوريين، النقيب “مارون الخولي” حيث شدّد لموقع #lebcnnews أنّ “عدم الافصاح عن بيانات النازحين السوريين تمكين للاحتلال .”
تقرير الصحافيّة : رودا بدر
تجدون المقابلة مرفقة بالمقالة
خاصّ ب #lebcnnews



