استياء تربوي عارم من ميقاتي

تفيد أوساط مطّلعة على أجواء المعلمين في المدارس الخاصة بأنّهم يشعرون باستياء عارم من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بعد رد قانونَي التعويضات إلى مجلس النواب وترك الأساتذة المتقاعدين برواتب ٢٠ و ٣٠ دولارًا في الشهر.
وتتابع الأوساط أنّ نقابة المعلّمين نجحت في تصويب البوصلة في الدفاع عن حقوق متقاعديها، والحصول على تعاطف نيابي كبير، وتأييد من الرأي العام، في مطالبها المحقّة، التي ظهّرتها بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة بلسان النقيب نعمه محفوض.
وبدا ميقاتي كأنّه ظالم في حق المعلّمين، إذ لم يتجرّأ أحد، نائب، وزير، أو سياسي، على الدفاع عنه، في إقرار ضمني بأنه ارتكب مخالفة دستورية كبرى، وأنه لا يزال بعيدًا من صفات رجل الدولة، وأنه يتصرّف على أساس وشاية من هنا، وطلب من المراجع الروحية هناك، بغضّ النظر عن المنطق وحقائق الأمور.
ميقاتي بدا في الأسابيع الأخيرة بعيدًا عن هموم الناس وقضاياهم وبخاصّة فئة المعلمين.



