المرشح روبير كنعان : ليكن صوتك مسمارًا في نعش المنظومة

استقبلت رئيسة التحرير الأستاذة رودا بدر المهندس روبير كنعان في برنامج مرشح إلى العلن وهو مرشح مستقل على لائحة القرار الحرّ المدعومة من المجتمع المدني وبعض الاحزاب المعارضة ومنها القوات اللبنانية.
خلال المقابلة عرّفنا المرشح عن نفسه وأجاب عن أسئلة مهمّة تتعلق بشؤون البلد وبمصير المواطن والوطن في آن معا .
بداية ، عرّف المرّشح عن نفسه قائلا : أنا المهندس روبير ، كنعان ، مرشح في دائرة الجنوب الثانية وهي دائرة كبيرة تضم حوالي ثلاثة مئة ألف ناخب ، ٨٠% بالمئة منهم من الطائفة الشيعية و١٣ % من الطائفة المسيحية و ٦% من الطائفة السنية والأقليات وبما أن الأكثرية شيعة في هذه الدائرة فمن الصعوبة أن ينجح المرشح المسيحي من دون التعاون مع الناخب الشيعي .
ثم سألته الزميلة رودا بدر عن الدائرة وتقسيمها وهل هذا التقسيم منصف برأيه ؟
فردّ المهندس كنعان : إن القانون الانتخابي يجب تعديله وبالتالي ، كان المفترض أن تلحق هذه الدائرة بجزين او تكون دائرة صغيرة مستقلة بحد ذاتها ولكن الحاقها كما هي اليوم في دائرة الجنوب الثانية فهذا اجحاف بحق المسيحيين. ولكن ترشحنا ضمن هذه الشروط مع الصعوبة في الوصول آملين بخرق احدى لوائح السلطة مسجلين موقفا للمعارضة .
ثمّ تابع كنعان قائلا : أما لائحتنا القرار الحرّ فتضم الدكتور داوود فرج والمهندس قاسم داوود. وبالمقابل هنالك ثلاث لوائح للمعارضة ولائحة واحدة للسلطة وهذا ما يصعب الموضوع أكثر .
فعقبت على الموضوع الصحافية رودا بدر سائلة : اذا ما هي حظوظك بالربح ولائحة السلطة في الواجهة وبرئاسة بري ؟
فأجاب المهندس كنعان : نعلم أن حظوظنا بالربح ليست كببرة ولكن هذه هي اللعبة الديمقراطية وسنخوضها لنسجل موقفا أن المعارضة موجودة في الجنوب وتواجه المنظومة الحالية التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم .
ثم انتقلت الزميلة رودا إلى السلاح غير الشرعي وسألته :هل ضمن برنامجك الانتخابي حصر السلاح بالمؤسسات الشرعية ؟
فردّ المرشح روبير كنعان : طبعا، من المفروض أن يكون السلاح فقط بيد الدولة وهذا النظام معترف به دوليا ، فأين تجدين دولة داخل دولة الا عندنا في لبنان ؟ وعقب على هذا الموضوع ان الدولة الفاشلة هي التي لا تستطيع أن تفرض سلطتها على جميع أراضيها . فبالتأكيد لا مساومة على موضوع السلاح .
فتابعت رئيسة التحرير رودا بدر سائلة اياه: اذا هل أنت مع الحياد ؟
فأجاب مؤكّدا أنه مع الحياد قائلا : كلّ دولة مستقلة يجب أن لا تكون تابعة، لا لدولة عربية او أجنبية، وهذا لا يمنع من أن تحافظ على علاقتها الجيدة مع باقي الدول، ولكن دون أن تسمح للدول المجاورة أو البعيدة بأن تأخذ القرارات عنها . ويجب ان يكون لبنان حيادي بعيدا عن كل الدول وأيضا في علاقة دبلوماسية ممتازة مع كل الدول.
ثم انتقلت معه الزميلة بدر الى القضاء وسألته سؤالا افتراضيا : اذا أصبحت نائبا ، هل أنت مع رفع الحصانات ؟ فأكد المرشح روبير كنعان على رفعها قائلا: الحصانة ليست غطاء للنائب او الوزير لكي يخبىء ارتكابا ما ، أو سرقة ما … الحصانة وجدت لكي يجابه الأخطاء بجرأة ويواجهها بحريّة ولكن ليس لتكون غطاء لارتكاباته،،فطبعا أنا مع رفع الحصانات .
أما بخصوص العلاقات الخليجية فكان له أيضا حصة عند الزميلة بدر التي سألته عن العلاقات اللبنانية العربية وخاصة أن هناك حلحلة بين لبنان والسعودية، وكيف سيسعى كمرشح او كنائب في المستقبل لتحسينها .
فأجاب مؤكدا : أن لبنان شقيق للدول العربية وهو المستفيد منها اقتصاديا وهي أثبتت دعمها الدائم للبنان دون أي تدخل في شؤونه السياسية، ولم تدعم ولم يكن لها يوما” ميليشيا ولم تزود اية جهة غير رسمية بالاسلحة ولم تفرض عليه أمرا ما ولم تتدخل في سياسته . فيجب تحسين علاقة لبنان مع الخليج لتبقى هذه العلاقة الدبلوماسية في أوجّها . وأردف قائلا : وأشدّد على الحياد ، يعني أحبّذ العلاقة المميزة مع الخليج ولكن أشدد على استقلالية الدولة وعدم انحيازها لاي بلد عربي، أو أجنبي.
فتابعت الزميلة رودا بدر سائلة اياه : لمن تحمّل الانهيار الاقتصادي ؟
فأجاب المهندس روبير كنعان قائلا : ان الانهيار كان نتيجة الممارسات الخاطئة والفساد وعدم المحاسبة . فلو تمت المحاسبة لكان هناك قضاء عادل وكان لدينا دولة . وعقب على هذا الموضوع مستنكرا : ممنوع منعا باتا أن تتدخل السياسة بالقضاء وكل مصائبنا اليوم من وراء تدخلها . فيجب فصلهما لكي يكون لدينا دولة .
ثم تطرأت الزميلة بدر الى اللامركزية الادارية وسألته عن رأيه بها وهل هو مع تحقيقها ؟
فردّ المرشح كنعان : أنا مع اللامركزية الادارية وهي منصفة والأنسب لمجتمعنا . فهكذا كل ناخب يعلم حقيقة من يمثله ويختار الانسب له ويحاسبه اذا أخطأ .فهكذا كل منطقة تدير شؤونها الداخلية بحدّ ذاتها .
ثم ختمت الزميلة المقابلة طالبة منه التوجه برسالة خاصة الى الناخبين فكانت رسالته على الشكل التالي : انا أدعوك وأصر أن تنتخب فهذه الورقة التي تضعها في صندوقة الاقتراع ستغير من هذه السلطة الحالية فعدم المشاركة أو ممارسة هذا الحق الانتخابي فكأنك راض على هذه السلطة وتقول لها استمرّي . فشدد المرشح كنعان خاتما : خلي صوتك يكون مسمار بنعش هذه السلطة . فلا تستخفّ بقدرته على التغيير.
تجدون تفاصيل المقابلة على الرابط التالي :



