جنبلاط نادم عن ترشيح حمادة ويؤنب هشام نصر الدين

*جنبلاط نادم عن ترشيح حمادة ويؤنب هشام نصرالدين*
*في جلسة صاخبة عُقدت في قصر المختارة منذ أيام، لم يترك وليد جنبلاط كلمة إلا وقالها لهشام نصر الدين (مفوض الداخلية في الحزب التقدمي* *الاشتراكي)، بحضور أكرم شهيب ووائل ابو فاعور وعدد من مسؤولي المناطق.*
*توتر أبو تيمور بدى جلياً وتوجه الى نصر الدين بالقول “بأكاذيبك* *وعنجهيتك واستخفافك بالناس… هشلت عشرات الشباب والصبايا وبدل أن تستوعبهم كمفوض* *للداخلية بل تعاملت معهم بتعالٍ وخسرنا أفضل كوادرنا، منهم من سافر ومنهم من انتقل الى المجتمع المدني ومنهم من اصبح مع وئام وهاب،* *عاملنا الناس كأنهم ملكٌ لنا ولم نصحُ الا على ناس متمردين”.*
*ويتابع البيك “جولات تيمور في القرى حضورها هزيل جداً، كنا عندما نزور القرى تخرج عن بكرة أبيها لإستقبالنا، الآن قرى كبيرة لا تستقبل تيمور ومروان فيها الا العشرات، صحيح أنا أخطأت في اختيار مروان لهذه المعركة، إذ لا يمكنني ترميمه والكل يشكو من أكاذيبه وبعده عن الناس ولكن الآن لا حل الا بخوض المعركة…. يا هشام عليك أن تدرك بأنني سأتحدث مع حزب الله بعد الانتخابات مباشرةً، فلا تضخم الحملة ضده لأنها أصبحت ممجوجة، اخترع شيئاً آخر، الكل يعرف بأن سبب الخسارة اذا وقعت هو أداء سيء من شبابنا، والكل يعرف خاصةً السفارات أن حزب الله لا يؤثر في معركة الشوف، ونبيه بري ابلغني ان حزب الله لن يعطي أصواتاً لنسيب الجوهري في بيروت ولا طارق الداوود في راشيا، وأصوات الشيعة في الشوف سيذهب قسم منها لفريد البستاني وليس لوئام، لذا عليك العمل بطريقة أخرى لأن هذه الطريقة استهلكت”.*
*ويتابع جنبلاط “لقد علمت أن بعض شبابنا في عاليه يتجهون لتهريب بعض الأصوات لمارك ضو…. انت مسؤول عن هذا الأمر وسأحاسبك اذا حصل ذلك…. عليك ان تحسب جيداً بأنني لا اريد اي مشكل على الارض لأي سبب كان، وهذا الامر متفق عليه مع طلال ووئام وعليك ان تحسبها جيداً فالأمور متجهة في المنطقة الى التغيير وقد يضطر تيمور لفتح خطوط مع الشام، فاللقاء السعودي السوري اراه قادماً وفي وقت قريب والمعركة الانتخابية ستنتهي في 15 أيار”.*
*سأل أحد الحضور عن موقف سعد الحريري فأجاب جنبلاط بعصبية “هذا انتهى ونهاية تياره مسألة وقت، السعودي قرر اقفال بيت الحريري وبهاء أهبل وسعد حاقد على سمير جعجع وعليي وهو لن يعطينا أصواتاً، حتى سعد الدين الخطيب نجاحه غير مضمون، الجو السني سيء جداً وربما يريد محاسبتي على كل ما حصل من مجزرة بسابا الى معمل سبلين الى ممارسات علاء ترو وزعرناته وتشبيحه هو وشقيقه على الناس، ولولا بلال عبدالله وقربه من الناس لا نستطيع ان نربح نائباً في الاقليم، الاقليم اصبح جوه معادٍ ومهرجان برجا لم يكن جيداً، بدا كأنه مهرجان في قرية صغيرة،* *عليك يا هشام تقع مسؤولية هذه المعركة، لا تسألني كيف وعن الطريقة،* *فكل الوسائل مشرعة الا الامن، اياك وأن تخطئ في الموضوع الأمني “بيطير راسك وما فيي احميك”.*
*هكذا اختتمت الجلسة الصاخبة وكان بادياً القلق على جنبلاط الذي لم يجلس على الكرسي الا لدقائق معدودات وأمضى الوقت يكيل الصالون جيئةً وذهاباً.(بشار البعيني).*



