سياسة

قمح و«إنسانية» انتقائية: اتهامات لطرابلس تثير الفتنة وتعيد فتح ملفات مفبركة

عبد الله قمح – الناطق باسم حزب الله في بعض وسائل الاعلام اللبنانية- فجأة انتقل الى بث الفتنة في طرابلس لابعاد الانظار عن ارتكابات الحزب، من خلال التركيز على ملفات امنية اثبتت التحقيقات التي اجرتها الأجهزة المعنية عدم صحتها.

وقمح المعروف بصياغة المقالات لنيل رضا المقاومة والنظام السوري السابق، لم يجد في طرابلس الا شادي المولوي لإلباسه تهم لا تمت الى الحقيقة بصلة، في وقت يعلم فيه الطرابلسيون ان الأخير ومنذ زمن طويل لم يعد له اي دور في التركيبة السياسية للمدينة، لا بل يلومونه لابتعاده عن هذا المشهد.

على اي حال واذا كان قمح حريص على “الانسانية”، فلماذا لم نسمع له حسًا حين كانت السلطة تركب الملفات للمعارضة السورية ويتم تسليمهم لنظام الاسد…

الانسانية واحدة ولا تحمل رسائل سياسية فتنوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى