
إدارة الأزمة تحت الضغط: مساعدات تتدفق وخطة الاستجابة تتوسع لمواجهة تداعيات النزوح
https://www.facebook.com/share/v/1HhVFcfvSB/
بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس وحدة إدارة مخاطر الكوارث زاهي شاهين، واكبنا النقل المباشر من غرفة إدارة الكوارث في السراي الحكومي، حيث عرض واقع الاستجابة الرسمية للتطورات الأخيرة.
وأكد شاهين أنّ هناك متابعة حثيثة من قبل رئيس الحكومة لمجمل التطورات، لا سيما تداعيات النزوح في مختلف المناطق اللبنانية، مشيرًا إلى أنّ الإمكانات والمساعدات في الأيام الأولى كانت محدودة، قبل أن يتحسن الوضع تدريجيًا مع تحرّك المنظمات الدولية والدول الصديقة، وبدء وصول المساعدات إلى لبنان وتوزيعها بشفافية.
في موازاة ذلك، أوضحت الدكتورة علا بطرس، المسؤولة عن تنسيق المساعدات في وزارة الشؤون الاجتماعية، في مقابلة مصوّرة مع lebcnnews، تفاصيل الاستجابة الإنسانية للأزمة الأخيرة.
وأشارت بطرس إلى أنّ الخطة الوطنية للاستجابة كانت معدّة مسبقًا لتلبية احتياجات نحو 100 ألف شخص، وقد جرى تفعيلها فور وقوع الأحداث بناءً على توجيهات وزيرة الشؤون الاجتماعية، وذلك بالتنسيق مع الوزارات المعنية، والأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية.
وأضافت أنّ الفرق المعنية تمكنت خلال أيام قليلة من تلبية جزء كبير من الاحتياجات، رغم الضغط الكبير والاكتظاظ في مناطق بيروت وجبل لبنان، ما يعكس سرعة التحرك وقدرة التنسيق بين الجهات المعنية.
كما لفتت إلى أنّه عقب اجتماع الحكومة مع الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، تم تقديم طلب تمويل بقيمة 308 ملايين دولار لتغطية الاحتياجات الطارئة، وقد بدأت التعهدات والمساعدات بالوصول تدريجيًا منذ ذلك الحين.
وشددت بطرس على أهمية المتابعة الميدانية والتنسيق المستمر مع البلديات ووزارة الشؤون الاجتماعية لضمان دقة البيانات وتفادي أي تضارب في المعلومات، بما يساهم في إيصال المساعدات إلى مستحقيها بشكل فعّال.
وختمت بالتأكيد على الثقة باستمرار تدفق التمويل والمساعدات، بما يضمن الاستجابة السريعة والفعالة لتداعيات الأزمة الإنسانية، ويخفف من وطأة الأوضاع على المتضررين.



