أهالي ضحايا المرفأ يصرخون بوجه الدولة: العدالة تُحرق أمام الجمارك.

نفّذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، وقفةً اعتراضية أمام مبنى مديرية الجمارك، احتجاجًا على تعيين غراسيا القزي مديرةً عامة للجمارك.
وفي حديثٍ مصوّر لموقع LEBCNnews، أكدت ريما الزاهد، إحدى ذوي الضحايا، رفضهم القاطع لهذا التعيين، متسائلةً:
«كيف رئيس الجمهورية بيكون ورا تعيين القزي وهي بعد ما ثبّتت براءتها وبعد ما صدر القرار الظني؟ نحنا ولاءنا بس للقضية».
كما التقى موقعنا أحد أهالي الضحايا، الذي اعتبر أنّ «كل عهد يأتي أسوأ من سابقه»، مشيرًا إلى أنّ اللبنانيين ما زالوا محكومين بذهنية التبعية، في ظل غياب المحاسبة والعدالة.
من جهته، شدّد ويليام نون على أنّ رئيس الحكومة متجاوب مع مطالب أهالي الضحايا، موضحًا أنّهم يذكّرون رئيس الجمهورية بالقسم الذي أدّاه وبالتزامه تحقيق العدالة، ومتسائلًا كيف يمكن السماح بترقية شخصية متهمة في ملف بهذا الحجم.
وأشار نون إلى أنّ رئيس الحكومة «عملي ومتعاون»، إلا أنّ الحكومة مجتمعة كانت خلف هذا التعيين، باستثناء وزير العدل الذي سجّل تحفّظه على ترقية القزي.
وختم نون بالتحذير من أنّ تحرّك اليوم اقتصر على حرق الإطارات، لكن في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب أهالي الضحايا، فإن التصعيد سيكون أكبر.
وفي ختام الوقفة، أقدم المحتجّون على حرق إطارات أمام مبنى مديرية الجمارك، تعبيرًا عن غضبهم ورفضهم القاطع لما اعتبروه استهتارًا بملف العدالة.
تقرير : رودا بدر



