خاص LEBCN

عبد الهادي محفوظ في مؤتمر صحافي: نقابة خاصّة لأصحاب المواقع الإلكترونيّة ضرورة ملحّة.

عبد الهادي محفوظ في مؤتمر صحافي: نقابة خاصة لأصحاب المواقع الإلكترونيّة ضرورة ملحّة.

عقد رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، عبد الهادي محفوظ، مؤتمرًا صحافيًّا في مبنى وزارة الإعلام، خصّصه لأصحاب المواقع الإلكترونيّة، في خطوة عكست إدراكًا متزايدًا للدور المحوري الذي تلعبه هذه المنصّات في المشهد الإعلامي الرقمي.

محفوظ استهلّ كلمته بالإشادة بالدور المتنامي للمواقع الإلكترونيّة في زمن التحوّل الرقمي، مؤكّدًا أنّها باتت ركيزة أساسيّة في نقل الخبر وصناعة الرّأي العام، ومرآة لنبض الشارع. وفي هذا السياق، توجّه بالشّكر إلى رئيس مجلس النّواب نبيه برّي، ورئيس الجمهوريّة جوزاف عون، ورئيس الحكومة نوّاف سلام، على دعمهم المتواصل للإعلام وللقضايا التي تمسّ العاملين فيه.

ولم يغفلْ محفوظ التّذكير بعمل اللجنة المصغّرة للمواقع الإلكترونيّة، مشددًا على أنّ هذه المواقع مدعوّة إلى تشكيل ورقة ضغط موحّدة تفرض نفسها كقوّة إعلاميّة منظّمة، بعيدًا عن التشتّت أو الارتهان. وأعلن بوضوح أنّ أصحاب المواقع الإلكترونيّة يحتاجون إلى نقابة مستقلّة خاصة بهم، تحفظ حقوقهم وتؤمّن لهم الضمانات الاجتماعيّة، لا أن يكونوا تابعين لنقابة الصحافة التي لا تعبّر بالكامل عن خصوصيات هذا القطاع.

وقال محفوظ: “لا أنصح أصحاب المواقع الإلكترونيّة بأن يكونوا ملحقين بأي نقابة أخرى. واقعهم مختلف، وطبيعة عملهم مختلفة، وهم يستحقون كيانًا نقابيًّا يعكس مصالحهم بشكل مباشر.”

كما أشار إلى أنّ الاعتراف بهذه النقابة سيُكرّس مهنيّة القطاع، ويؤمّن بيئة عمل أكثر استقرارًا للعاملين فيه، سواء عبر تنظيم العلاقة مع الدولة أو عبر حماية الحقوق المهنيّة والإنسانيّة، من ضمان صحّي واجتماعي إلى تعزيز حريّة التعبير.

وختم رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع مؤكدًا التزامه الشخصي: “طالما أنا في هذا الموقع، سأبقى أطالب بإنشاء نقابة مستقلّة لأصحاب المواقع الإلكترونيّة، لأنها حاجة ملحّة لمستقبل الإعلام الرقمي في لبنان.”

بهذا الموقف، فتح محفوظ نقاشًا جديًّا حول مستقبل الإعلام الإلكتروني في لبنان، مؤكدًا أنّ المرحلة المقبلة تستدعي تشريعات واضحة وحماية قانونية تليق بدور الإعلام الرقمي المتنامي.

تقرير : رودا بدر

التفاصيل بالفيديو

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى