متفرقات

الادّعاء قضائيًّا على سيمون حبيب صفير باسم الطاعة، العفّة والفقر !!



 


*الادّعاء قضائياً على سيمون حبيب صفير باسم الطاعة، العفّة والفقر !!!*

 

 

ألتمس بكلّ محبّة من رهبان وراهبات رهبانيّتنا اللبنانيّة المارونيّة العريقة خدمةً بسيطة وهي أن يطلبوا من رئيسهم الكف عن الادعاء قضائيّاً على المواطن اللبناني، المسيحي، الماروني، الخلقيدوني والخاطئ سيمون حبيب صفير، باسم الرّهبانيّة، فيكتفي بالادعاء باسمه الشخصيّ وبصفته رئيس الرهبانية الحبيبة، إذ أنّ الغالبيّة المطلقة للرهبان تعترض على ما ارتُكِب ظلماً بحقّنا، باسم الرهبانية، وبالتالي تؤيّدني وتصلّي لحمايتي ونصرتي ونجاتي من أعدائي المنظورين وغير المنظورين !

 

يشرّفني أن أكون تحت سقف القانون الذي أخضع له إذ أثق بعدالة القضاة الشرفاء، النزهاء والصّالحين الذين يدركون أنّ كلّ ما أفعله وأكتبه وأصرح به في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الإجتماعي هو ردّة فعل على الظلم الذي ألحقه بنا رئيس الرهبانية السابق (والحالي أيضاً الذي ينتهج الخط نفسه) بفعل عقد هبة عقاراتنا الباطل من أصله، وهو الذي تمّ بصفقة سياسيّة تورطّت بها الرّهبانيّة، بعد أن مورس ضغط على المرحوم خالي يوسف العازب الفاقد الأهليّة القانونية بسبب إصابته بمرض التليف الرئوي القاتل وعلى خالتي أوجيني العازبة الفاقدة الأهليّة هي أيضاً بسبب مرضها المزمن، شفاها الله، ليوقّعا هذا العقد في محاولة خبيثة بائسة لحرماننا من الميراث كورثة شرعيّين للمرحومين خاليّ إميل ويوسف حنوش.. وهذا ما أرفضه وأثور عليه ويرفضه ويثور عليه كلّ ذي ضمير حيّ وحسّ إنسانيّ يتمتّع بروح الحق والعدل ولا سيّما من الإكليروس!

 

كم كنت أتمنّى أن يتدخّل غبطة أبينا البطريرك بشارة الراعي الذي سلّمته ملف قضيتنا في بكركي، ليبادر مشكوراً بصفته رأس كنيستنا المارونية ومرجعنا وملاذنا لحلّ هذا النزاع سلمياً وحبياً لما فيه خير الرهبانية وخيرنا وحفاظاً على كرامة الفريقين المتخاصمين.. ما لم يحصل للأسف!

 

هل سيستمرّ رئيس الرّهبانيّة بمضايقتي شخصيّاً، ولا سيّما بعد أن تدخّل الفاتيكان أخيراً عبر السفارة البابوية في لبنان التي أجبرته على فض عقد الإيجار الذي وقّعته الرهبانيّة عبر رئيسها ورئيس دير سيدة النجاة – بصرما، مع جمعية تابعة لحزب مسيحي، بعد أن تدخلتُ بشجاعة أبناء الله الأحرار عبر قلمي الجريء والهادف، على جري عادتي، وهكذا تم تحرير قطعتي الأرض الزراعيّتين اللتين تبلغ مساحتهما ١٦٠ ألف م.م. حيث كان يخطّط لإنشاء مشروع صناعيّ، خلافاً للقانون!

 

هل سيقدّم رئيس الرهبانية دعوى جزائيّة جديدة ضدّي لأكسر قجّتي وأجمع ما فيها من أموال لتسديد بدل أتعاب المحامي، بدلاً من أن أتمتّع بإنفاقها على شراء ما يفيدني ويفرحني؟!؟!

 

هذه الرّهبانية المجيدة، مقلع القدّيسين ومدرسة القداسة، هي رهبانيّتي، أمّي ومدرستي، كونها جزء لا يتجزأ من كنيستنا الواحدة الجامعة المقدسة والرّسوليّة، وبالتالي أحتفظ بكامل حقوقي التي تجيز لي التصدي لكلّ ما ومن يسيء إليها كائناً من كان ومهما علا شأنه، لأنّ ” الحق يعلو ولا يعلى عليه”، وكل المؤمنين الغيارى على مصالح لبنان وكنيستنا يتحالفون معي كشاهد للحق وعامل في حقله، لمجد الله ولبنان “وقف الله” الذي ينتصر بقوّة الله على كل المتطاولين عليه والمتطفّلين والطامعين بخيراته والمعتدين عليه من الداخل والخارج!

 

وكما أنني أخضع للقانون وأرضى بأحكام السلطة القضائيّة العادلة، فإنني أسمح لنفسي أن أدعو رئيس الرهبانية لكي يحذو حذوي فينحني أمام قوس العدالة بعباءته السوداء، المعطّرة بطيب الطاعة والعفة والفقر، ويقبل بأحكامها العادلة، وهكذا نتساوى جميعاً أمام هذا القوس العالي حيث تصدر الأحكام باسم الشعب اللبناني المقهور المظلوم والذي آن الأوان له أن يتحرّر بإرادته وحرّيته من جلّاديه!

 

على أمل أن أكون من المساهمين في اجتراح عملية النفضة والنهضة والتجديد في رهبانيتنا التي أعطانا الله من خلالها قديسين نطلب شفاعتهم، ومن الضروري والبديهي أن نتمثّل بهم، هم الذين اختاروا النصيب الأكبر بل الكنز الأعظم، ربنا وإلهنا يسوع المسيح الذي كرسوا حياتهم لتميم مشيئته القدوسة، لنرتقي بالقداسة إلى الأعلى والأسمى، لخلاص نفوسنا كعلمانيّين وإكليرس، وخصوصاً كرهبان وراهبات، ماتوا عن العالم، وتكرّسوا مدى الحياة، تحت لواء نذور الطاعة والعفة والفقر، لخدمة الله والنفوس والنأي بالنفس والرّوح والجسد عن كلّ ما يعلقّ الإنسان بحطام هذه الدنيا الفانية ومغرياتها الزائلة وكنوزها الزائفة ودروبها الزائغة عن الحق!

 

أرسم إشارة الصليب الظافر معلناً ككلّ مسيحيّ إيماني بالثالوث الأقدس، المتّحد غير المنفصل: باسم الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى أبد الآبدين. آمين.

 

وأترك للأسئلة البديهية أن تطرح نفسها تلقائياً وبعفوية:

 

طاعة.. عفة.. فقر ؟!

قدح.. ذم.. تشهير ؟!

لماذا.. كيف.. أين ؟!

 

سيمون حبيب صفير

١ – أيار – ٢٠٢٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى