بالفيديو المحامي ايلي محفوض : حزب الله ليس وحده المسؤول عن الحرب . أهلًا بكلّ لبنانيّ كان ضحيّة خداع فيلم العزّة

رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض متوجها الى الرأي العام اللبناني والعالمي في اجتماع الجبهة السيادية في السوديكو :
قبل أن ابدأ كلمتي اريد أن أضع في يد الرأي العام ما حصل مع أحد المصورين الصحفيين ، أثناء اداء مهمّته ، لن أسمّي اسمه ولكن تمّ اخذه من مكان التصوير في الضاحية الى مكان مجهول والتعدّي عليه بالضرب لكتم الصوت . فهو بيننا الان وبخير وشاهد على ما أصرّح به .
وتابع محفوض قائلا : ٣٠ ألف طفل..مئات الالاف على الطرقات..مليارات الدولارات ،خسائر زراعية اقتصادية صناعية .. ٣ ملايين و ٢٠٠ الف متر اراضي زراعية محروقة وآلاف المنازل المدمّرة لكن نحن انتصرنا . رغم كلّ الدمار والخسائر الجسيمة على جميع الأصعدة ، عبارة نحن انتصرنا لا تفارقهم.
وأردف محفوض : ضحكوا عليكم , استغلوكم, ثمّ تركوكم لمصيركم. لكن فليسمع جيداً الرأي العام اللبناني
والعالمي، حزب الله ليس مسؤولاً وحده عمّا يجري، معه شركاء أيضا ، فمسؤوليتهم لا تقلّ كذلك عن مسؤوليّة من ورّطنا في الحرب..
تابع محفوض : كذبوا علينا و قالوا إسرائيل لن تتجرّأ أن تخوضَ حربًا علينا، وإن فعلت نحن جاهزون..كيف نحن مستعدّون والملاجئ غير متوفرة ؟! كذبتم ايضا ان ايران ستتدخّل للمساعدة عند الحاجة، ولم تفعل . وكذبتم علينا أيضا عندما وعدتم الشعب بتدخل الأسد وجيشه عند الحاجة ولم يفعل.
أنتم خدعتم اللبنانيين.وهذا الوضع المزدري الذي وصلنا اليه ونعيشه اليوم سيولّد مشاكل.
هنا نصل إلى صلب الموضوع: لماذا حزب الله ليس وحده المسؤول عن هذه الحرب والأزمات اللبنانيّة ؛ عدّدوا معي: الذين صدّقوا، والذين دعموا، وأيضا من حمّسوا ، وكذلك جوقة حزب الله بواسطة الإعلام هم المسؤولين عن تضليل الناس، ومن المفروض أن يتحمّلوا تبعيّات ترويجهم الاعلامي؛ من “رايحين نصلّي بالقدس” و”من تحرير الجليل”، إلى إستجداء وقف اطلاق النار.
وأضاف محفوض : يا شعب لبنان المخدوع أنت اليوم امام الحقيقة ، الحقيقة المرّة الصعبة القاسية لكنّها حقيقة واقع أوصلنا اليه مجموعة راهنت علينا . فالمهمّ :أهلًا و سهلًا بكلّ لبنانيّ كان ضحيّة خداع فيلم العزّة و الكرامة، وعلينا أن نتحمّل بعضنا بعضًا، بحذرٍ، لتمرّ هذه المرحلة بسلام .
وختم محفوض : الضيف يبقى ضيفًا، و عليه احترام أصول الضيافة دون أعلام، أو سلاح ، أو تحدّي او رفع رايات ليست بمكانها او بتوقيتها الحاليّ…فلا يمكننا أن نمنع أي كان من الظهور الاعلامي ولكن جماعة المنظرّين خففوا من تضليل الناس والكذب عليهم، فالناس ضاقت ذرعًا من قصصكم الفارغة.
التفاصيل بالفيديو



