جعجع : مكملين مع معوض ولن نقبل بمرشح لـ”حزب الله” لأنه سيؤدي بالبلاد إلى المزيد من التدهور هل هناك مبادرة لحزب

وفي ما يلي نص الحوار:
• ما الذي يمنع انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية؟
واضح جداً وبسيط جداً ما يمنع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان هو مقاطعة نواب حزب الله وحلفائهم للجلسات التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية وعددها ثماني جلسات.
• ما الدوافع وراء قرار تعطيل انتخاب الرئيس؟
في ميزان القوى الحالي داخل المجلس النيابي لن يتمكنوا من انتخاب المرشح الذي يريدونه وبالتإلى بدلاً من أن يذهبوا إلى الممارسة الديمقراطية بشروطها يقررون تعطيل النصاب.
• هل هي نفس الأسباب التي كانت قبل انتخاب الرئيس عون؟
تماماً نفس الأسباب يعتمدون على التعطيل ويتدهور الوضع في البلاد أكثر فأكثر ويزيد الضغط على الجميع بمن فيهم النواب المعارضون حتى تأتي اللحظة التي قد يقبل فيها الجميع بانتخاب مرشح “حزب الله” كقرار أفضل من الفراغ، للاسف هذا هو منطقهم.
• هل من الوارد قبول “القوات اللبنانية” المرشح الذي يدعمه الفريق السياسي الآخر؟
لسنا في هذا الوارد على الإطلاق لأننا تعلمنا الدرس من المرة الماضية التي وافقنا فيها على اسم العماد ميشال عون.
• ما الدرس الذي من المرة الماضية؟
ما تعلمناه أن أي مرشح لـ”حزب الله” سيؤدي بالبلاد إلى المزيد من التدهور والتراجع والمصائب والمآسي وبالتالي لن نقدم على هذا الأمر على الإطلاق
• هل هناك مبادرة لحزب “القوات اللبنانية” للمساعدة في تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية؟
نحن نحاول كل يوم من خلال مرشح واضح لدينا وهو النائب ميشال معوض وكل يوم نتواصل مع بقية الكتل البرلمانية والمستقلين من أجل إقناعهم بانتخابه هذا ما نستطيع فعله في ما يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية.
• البعض ومن بينهم نواب في البرلمان يتهمون “القوات” بان ترشيح معوض هو مناورة سياسية لا أكثر؟
ابداً، لو كان الأمر كذلك لكانت انتهت المناورة من الجلسة الأولى او الثانية او الثالثة.
• لكنك تستمع لهذه الآراء؟
نعم، استمعت لها وهي آراء لا تعكس واقع الحال نحن نرى في معوض مرشحاً مقبولاً في الوقت الحالي انطلاقاً من أوضاع لبنان المتدهورة ونحن ندعمه بغض النظر عما يفعله الآخرون فالمواصفات المطلوبة للمنصب تتوافر فيه.
• هل يحظى المرشح ميشال معوض بدعم إقليمي؟
اعتقد انه من المرشحين الذين يحظون برضا وقبول اقليمي ودولي وهو من المرشحين القلائل في الوقت الحاضر الذين يستطيعون استعادة ثقة المجتمع العربي، وبالاخص المجتمع الخليجي، والدولي تجاه لبنان.



