بعثة القضاة الاوروبيين اشعلت بلبلة واسعة في الساحة الداخلية

ولّدت مهمة بعثة القضاة الاوروبيين التي ستزور لبنان الاسبوع المقبل، بلبلة واسعة في الساحة الداخلية، التي بدت وكأنّها بوغتت بـ«الإنزال» القضائي الأجنبي.
إنطلاقاً من الحسابات المتضاربة، وأحياناً المفاهيم الملتبسة، إنقسمت الآراء المحلية بين متحمس لزيارة الوفد الأوروبي ومعترض عليها. المتحمسون وجدوا فيها تعويضاً عن قصور القضاء اللبناني وتقصيره في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، والمعترضون وضعوها ضمن سياق السعي إلى فرض وصاية أجنبية على السلطة القضائية في لبنان.
وبين هؤلاء وأولئك، هناك من يذهب في اتجاه إعطاء تفسير آخر لدور البعثة الاوروبية، قوامه انّها «تستكمل تحقيقات في قضايا مرفوعة أساساً لدى البلدان التي تمثلها، وانّ لبنان ليس أمامه خيار سوى التجاوب معها احتراماً لاتفاقيات دولية في هذا الصدد، بعيداً من فرضيات سياسية غير واقعية، وبمعزل عمّا إذا كان القضاء اللبناني يؤدي واجباته أم لا».
المصدر: الجمهوريّة



