سياسة

الجبهة المسيحيّة من بكركي: “نرفض اليأس والهجرة والإستسلام

الجبهة المسيحية من بكركي: “نرفض اليأس والهجرة والإستسلام”

زار وفد من مجلس قيادة”الجبهة المسيحية” البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي مهنئا بالأعياد، وجرى التداول في الشؤون اللبنانية عموما والمسيحية بشكل خاص.

مراد
وألقى أمين عام الجبهة ابراهيم مراد كلمة شدد فيها على “خطورة إنحلال الدولة وأهمية التعاون مع الكنيسة وباقي الأحزاب لترسيخ صمود اللبنانيين ولا سيما المسيحيين في أرضهم”، مستنكرا بشدة “الهجمة الشرسة على أراضي المسيحيين عبر المصادرة أو الشراء بالترغيب أو الترهيب وسائر التعديات في غياب أي محاسبة” مؤكدا على “المطالبة بقيام دولة عادلة حرة سيدة مستقلة تكون لجميع أبنائها”، معربا عن رفض ” الحالة الشاذة المستمرة عبر هيمنة سلاح ميليشياوي على الدولة اللبنانية”.

وأكد مراد أننا “مع غبطته ولا سيما لناحية المطالبة بإقامة مؤتمر دولي لإنقاذ لبنان، لبنان الكيان، لما للمسيحيين ولهذه البطريركية من تأثير أساسي والكلمة الفصل في بنائه وازدهازه وتطوره، من أجل كل اللبنانيين وليس فقط للمسيحيين، لأنَّهُ بات ضرورة في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه اللبنانيون كافة”،

أضاف: “كما توقفنا عند الإتهامات التي تساق بتأسيس بعض المسيحيين لميليشيات لمجرد أن شبابنا يحافظون على كرامتهم وأمن أحيائهم ويقومون بحماية أرزاقهم من السرقات ومن التعديات التي تحصل وآخرها محاولة الإعتداء على كنيسة في دير الأحمر، متغاضين عن وجود ميليشيا حزب الله المهيمنة على كل مرافق الدولة وقراراتها”، مؤكدا أننا “وضعنا أنفسنا كجبهة مسيحية بتصرف صاحب الغبطة لما فيه خير لبنان واللبنانيين فالحضور المسيحي الحر الراسخ في هذا الوطن معيار لتطوره وتطور المنطقة برمتها”.

وختم مراد: “نحن في زمن الرجاء لذلك لا شيء يحبطنا، لا نطالب بحماية من أحد فحقوقنا مصانة وسنرسخها بنضالنا على غرار نضال قديسينا في هذه الارض، كما سبق وقدمنا آلاف الشهداء ليبقى هذا الوطن مرفوع الرأس”، متعهدا “بمتابعة النضال الشريف ورفض اليأس والهجرة أو أي شكل من أشكال الإستسلام”.

وسلم الوفد الراعي وثيقة الجبهة ومقررات مؤتمر مسيحيي الشرق الذي انعقد في لبنان الشهر المنصرم بحضور ومشاركة ممثلي أحزاب وتنظيمات مسيحية من دول الشرق واوروبا واميركا واستراليا.

المزيد من التفاصيل في الفيديو أدناه

https://youtu.be/Mv5on2w58iI

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى