الأستاذ عماد شمعون : جنود الربّ نموذج يحتذى به
كتب الأستاذ عماد شمعون : جنود الربّ نموذج يحتذى به !
الأشرفيّة تَكبر بكم وكلّ المناطق اللبنانيّة الحرّة تحتاج إليكم
تحتاج إلى سواعدكم الفارغة مِن كل سلاح حربيّ، والمملوئة بكلّ إيمانٍ بالربّ وبلبنان.
أنتم نموذج يُحتذى، ويجب تعميمه على جميع المناطق اللبنانيّة:
مِن الأشرفيّة إلى النبطيّة، إلى طرابلس، إلى سعدنايل وبدنايل وصولًا إلى زحلة.
أنتم أصدق مَن قال بإنكم تريدون مساعدة الدولة اللبنانيّة المتعثّرة اقتصاديًّا وأمنيًّا.
أنتم أصدق مّن قال بإنكم تريدون الوقوف إلى جانب قوى الأمن لملئ فراغ أفراده الذين باتوا يفرّون مِن الخدمة قسرًا بحثًا عن لقمة العيش.
أنتم أصدق مَن قال لبيك لبنان قولًا وفعلًا وليس قولًا وحسب.
إن أيّة أذيّة يريدون إلحاقها بكم، هي ضرب للأعناق؛ لأن ضرب الأرزاق مِن ضرب الأعناق.
إن الفرد عندكم أيها “جنود الربّ” يتقاضى ثلاثة أضعاف راتبي أنا الدكتور عماد شمعون، المُدَرِّس في صفوف الجامعة اللبنانيّة، حيث بات راتبي يوازي الـ 106 $.
وإنني أعدكم، أنه في اليوم الذي أقرّر فيه الفرار مِن الجامعة اللبنانيّة جوعًا، ذلًّا، قهرًا وقَسرًا، سأنضمّ إلى صفوفكم لأستعيد قدرتي على خدمة شعبي ووطني.
أنتم لستم وحدكم جنودًا للربّ، فكلّ مسلمٍ في لبنان هو جنديّ للربّ.
لقد وردت كلمة “الربّ” في القرآن الكريم (978) مَرّة،
“الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (سورة الفاتحة، الآية رقم: 2)، “وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ” (سورة آل عمران، الآية: 51).
كما ووردت كلمة الربّ في الإنجيل المقدَّس (750) مَرّة:
“«مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟» فَقَالَ الرَّبُّ:«أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ”، “«يَا رَبُّ، مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟» فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «قُمْ وَادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَيُقَالَ لَكَ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلَ»” (سِفر أعمال الرسل، الفصل التاسع، الآية: 5-6).
ونحن نقول لجنود الربّ في مدينة الأشرفيّة ما عليهم فعله، وهو مؤازرة الدولة في الدفاع عن أمن وأمان سكّان الأشرفيّة التي يقطنها المسيحيّ والمسلم على حدٍ سواء، مدينة الأشرفيّة التي بات فيها 5000 وحدة سكنيّة شيعيّة جاؤوا أصحابها الشيعة للعيش في الأشرفيّة هربًا مِن العيش في بيئتهم الأصوليّة المتزمِّتة.
فإلى كلّ لبنانيّ يريد الدفاع عن أمن بلدته، فما عليه سوى الالتحاق بجنود الربّ للتمكّن مِن مساعدة القوى الأمنيّة اللبنانيّة على منع تعديات السرقة والسلب والتشليح والاغتصاب وبيع المخدرات واقتحام المنازل وتكبيل أصحابها لسرقة محتوياتها وردع أعمال الغزو المفتعَلة.
وإلى حيّة الأشرفيّة، سعادة النائب بولا يعقوبيان، التي فضَّلت الجلوس على مائدة حزب الله رفضًا منها الجلوس على مائدة أُعِدَّت على شرف بومبيو، نقول: إرفعي شَرّكِ عنًا.
وإلى النائب ملحم خلف نقول: إن لم تتمكّن مِن النطق بالحقّ وتطالب ميليشيا حزب الله بتسليم سلاحها غير الشرعيّ المزعزع للأمن في لبنان، فاصمت.
إن أيّ استهدافٍ أو تعدٍّ على جنود الرب، سيواجَه بأن يصبح المليونيّ مسيحيّ لبنانيّ جنودًا للربّ، ونحن أصلًا جنود للرب في الإيمان، وسنصبح جنودًا للربّ دفاعًا عن النفس.
وإن ردتم مِن خلال استهداف جنود الربّ افتعال حرب اهليّة، وهم مجموعة صلاة، وتوبة، وغفران، وحبٍّ للوطن، وتفانٍ في سبيل حفظ سلامة أهلهم في الأشرفيّة، فأهلًا بالحرب ومرحبًا بها علّها تنقذنا مِن عيشة جهنم.
وإلى جنود الربّ نقول، إن تزعزعتم وأجبنتم فأنتم لستم منّا،
وإن ردتم ان تكونوا جماعة للصلاة دون تحمّل مسؤوليّة الدفاع عن أمن الأشرفيّة وسلامة سكّانها، ستصبحون مسخرة لنا وللربّ.
جنديّ الربّ
د. عماد شمعون



