ثقافة

قصيدة أمس واليوم وإلى الأبد

أمس واليوم وإلى الأبد !
أسرعتُ نحوَ العطرِ
النائمِ في مهدِ أناملي
أمسكتُه متلبّسًا بالحبرِ
يكسر قارورة الحبِّ
على الحواس كالبحرِ
ويجرف فصولها
على عمودي الفقري
اتقدّت شراسة وليونة
كيف نتّبع إيقاع الصبرِ
نعلّي مرساة الوقتِ
بلا شراعٍ في السّفر؟
مهرولين نحو البقاء
ونحو رحيل العمر ! “رودا بدر ” #رودا_بدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى