اخبار لبنانسياسة

مرشّح إلى العلن

المرشّحٌ إلى العلن / انتخابات ٢٠٢٢???????????? المحامي يوسف الدويهي كان من أوّل المرشّحين الّذي استضافنا في المقرّ الرّئيسيّ لحزب الوطنيين الأحرار . وهو مرشّح عن المقعد الماروني في دائرة زغرتا الزّاوية . من هو يوسف الدويهي ؟ مواطنٌ لبنانيّ ، ناشطٌ سياسيّ ، خُذِل ولم يفشل! واجه الاحتلال السّوريّ ، ومِن النّاشطينَ الّذين ساهموا في دحره عام ٢٠٠٥ . كان في الأمانة العامّة لتحالف ١٤ آذار ، خاض المعركة الانتخابيّة سابقا ولكنّ الشّعبَ لم يخترْهُ أنذاك ، فضّلوا عليه مرشّحين أصبحوا في البرلمان، وأوصلوا الوطن إلى الهلاك كما عبّر وقال : "شفنا نتيجة الخيار لوين وصّل البلد... " أمّا اليوم ، من موقعه كأمين عام حزب الوطنيين الأحرار ، ووجوده في الجبهة السّياديّة سيحاول تحريك المياه الراكدة وانتشال الوطن من المضيّ في ذهابه إلى المجهول . لا يملك عصا سحرية ليغيّر لوحده بل سيضع يده بيد الأحرار، والمتحالفين معهم، ومَن قلبُهم فقط على الوطن ليكونوا جبهة وطنيّة إصلاحيّة، وعلى الأقلِّ تضعُ نقطةً على مخطّطِ الفساد . "كلّن يعني كلّن ! " شعارٌ أو شعرٌ أم شَعَّر بالتّغيير ؟ بعد انتخابات ٢٠١٨، تجمّدت أعمال الحزب رافضةً الوضع المأساوي الّذي حصل . وفي ثورة ١٧ تشرين الأحرار هم من الأوائل الّذين شاركوا في الثّورة برئاسة الرّئيس كميل دوري شمعون الّذي أصبح منذ فترة وجيزة رئيس الحزب . فلا يمكن أن ينطويَ كلّ مرشّح عن الحزب الفلانيّ تحت شعار "كلّن يعني كلّن" . الانتخابات ليست مبايعة وهي فرصة لمحاسبة النّائب الّذي فشلَ في التغيير .على الشّعب أن يلعبَ دوره بعدم انتخابه مرّة أخرى . الدّولةُ لا تتعايشُ معَ الدّويلةِ ! المرشّح يوسف الدّويهي يُعلنُ للملا عن رفضه التّام للسّلاحِ غير الشّرعيِّ، ويشدّدُ على المبدأ التّالي : الدّولةُ لا تتعايشُ مع الدّويلةِ . وبالتّالي لا يمكنُهُ أن يتحالفَ أو يوافقَ على تحالف خارج إطار السّيادة . ثورةُ لا صرخةُ ! هو مع الثّورة، ولكنّها عقيمةٌ إن لم تحبلْ بالتّغيير . الإصلاحُ يصبحُ حقيقةً عندما تكونُ المعارضةُ في السّلطةِ وتأخذُ الأكثريّةَ لكي تستطيعَ أن تُغيِّرَ . عبر

مرشّحٌ إلى العلن / انتخابات ٢٠٢٢????????????

المحامي يوسف الدويهي كان من أوّل المرشّحين الّذي استضافنا في المقرّ الرّئيسيّ لحزب الوطنيين الأحرار . وهو .مرشّح عن المقعد الماروني في دائرة زغرتا الزّاوية

من هو يوسف الدويهي ؟
مواطنٌ لبنانيّ ، ناشطٌ سياسيّ ، خُذِل ولم يفشل! واجه الاحتلال السّوريّ ، ومِن النّاشطينَ الّذين ساهموا في دحره عام ٢٠٠٥ . كان في الأمانة العامّة لتحالف ١٤ آذار ، خاض المعركة الانتخابيّة سابقا ولكنّ الشّعبَ لم يخترْهُ أنذاك ، فضّلوا عليه مرشّحين أصبحوا في البرلمان، وأوصلوا الوطن إلى الهلاك كما عبّر وقال : “شفنا نتيجة الخيار لوين وصّل البلد… ”
أمّا اليوم ، من موقعه كأمين عام حزب الوطنيين الأحرار ، ووجوده في الجبهة السّياديّة سيحاول تحريك المياه الراكدة وانتشال الوطن من المضيّ في ذهابه إلى المجهول . لا يملك عصا سحرية ليغيّر لوحده بل سيضع يده بيد الأحرار، والمتحالفين معهم، ومَن قلبُهم فقط على الوطن ليكونوا جبهة وطنيّة إصلاحيّة، وعلى الأقلِّ تضعُ نقطةً على مخطّطِ الفساد .

“كلّن يعني كلّن ! ” شعارٌ أو شعرٌ أم شَعَّر بالتّغيير ؟
بعد انتخابات ٢٠١٨، تجمّدت أعمال الحزب رافضةً الوضع المأساوي الّذي حصل . وفي ثورة ١٧ تشرين الأحرار هم من الأوائل الّذين شاركوا في الثّورة برئاسة الرّئيس كميل دوري شمعون الّذي أصبح منذ فترة وجيزة رئيس الحزب . فلا يمكن أن ينطويَ كلّ مرشّح عن الحزب الفلانيّ تحت شعار “كلّن يعني كلّن” .
الانتخابات ليست مبايعة وهي فرصة لمحاسبة النّائب الّذي فشلَ في التغيير .على الشّعب أن يلعبَ دوره بعدم انتخابه مرّة أخرى .

الدّولةُ لا تتعايشُ معَ الدّويلةِ !
المرشّح يوسف الدّويهي يُعلنُ للملا عن رفضه التّام للسّلاحِ غير الشّرعيِّ، ويشدّدُ على المبدأ التّالي : الدّولةُ لا تتعايشُ مع الدّويلةِ . وبالتّالي لا يمكنُهُ أن يتحالفَ أو يوافقَ على تحالف خارج إطار السّيادة .

ثورةُ لا صرخةُ !
هو مع الثّورة، ولكنّها عقيمةٌ إن لم تحبلْ بالتّغيير . الإصلاحُ يصبحُ حقيقةً عندما تكونُ المعارضةُ في السّلطةِ وتأخذُ الأكثريّةَ لكي تستطيعَ أن تُغيِّرَ . عبر الانتخابات يصبح هناك تداول سلطة ويُسمح للشّعب بالمحاسبة

اللّائحة في طور التشكيل!

في تحالف مع القوّات اللّبنانيّة بشخص رئيس الحزب في بعبدا ، أما في بقيّة المناطق هناك تشاور مع بقيّة المكوّنات   السّياديّة في الوطن حتّى تكون المعركة متكافئة في محاربة سلطة الفساد .

…تجدون التفاصيل على الرابط التّالي

مرشّحٌ إلى العلن -انتخابات2022 اعداد وتنفيذ الصّحافيّة  رودا بدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى