مسؤول حزب الله” بقاعا: لم نترك طالبا خارج المدرسة ولن نترك بلدة عطشى ولا عائلة تبرد في الشتاء

وفي هذا اليوم نستذكر الاستشهاديين والشهداء ووصياهم التي أكدت على حفظ المقاومة، وقد أثبت هؤلاء الشهداء بأن الأوطان لا يمكن أن تحمى إلا بالدماء، ولا يمكن ان تحفظ إلا بتوازن القوة، لأن عدونا المتغطرس هو كيان لا يفهم إلا بالقوة، هكذا علمنا التاريخ والحاضر”.
وتابع: “مع المقاومة دائما نستذكر هذا الجمهور الحبيب الذي حضن المقاومة في كل المحطات منذ عام 1982 إلى اليوم، فالبقاع كان الشاهد الأول على الطلقة الأولى، ودفع بخيرة أبنائه إلى الجنوب، وصمد أمام الرياح العاتية في كل المحطات. وكان يراد لهذا البقاع في كل محطة ان يكون بقاعا ضعيفا وخارج المعادلة، ولكن هذا البقاع في أهله أثبت أن هويته المقاومة، وكان شريك المقاومة في الانتصارات التي تحققت على العدو الصهيوني في الجنوب منذ الطلقة الأولى، وعند الحرب في مواجهة التكفيريين حقق مع المقاومة الانتصار على التكفيريين على حدودنا وفي جرودنا وفي كل الجبهات السورية”.
أضاف: “نحن نعرف أننا نمر في أيام صعبة وقاسية فرضها الفاسدون على بلدنا، وفرضها العدو الأمريكي على بلدنا، فأميركا حاصرت لبنان اقتصاديا واجتماعيا وما زالت تحاصره، ولم يعد هذا سراً، خدمة لعيون إسرائيل، فأميركا اليوم لا ترى في هذا العالم إلا إسرائيل، تريد ان تقاتلنا في لقمة العيش، ولكننا اثبتنا خلال السنوات الماضية من خلال ما حصل في بلدنا من فوضى أننا العارفون لأهدافهم، والجميع يذكر ذلك اليوم من عام 2019 كيف حلت الفوضى في منطقتنا من الهرمل وصولا الى ضهر البيدر في يوم واحد، وعندما سمعوا من قائد المقاومة ماذا يخطط لهذه المنطقة ولكل لبنان التزم البقاعيون، وعرفوا ما هو الكمين من وراء هذه الفوضى، وراحوا يضمدون الجراح. إن العدو في كل يوم ينصب لنا كمينا، ولكن علينا أن ننتبه لتلك الكمائن”.
جاهزون لأن نخفف من أعباء هذه المشكلة، بالتعاون مع كل المجتمع الأهلي الكريم، وأنا قلت في بداية العام الدراسي لن نترك طالبا خارج المدرسة وفعلنا ذلك، وقلت نحن لا نريد أن نترك بلدة عطشى، والحمد لله وفقنا إلى أن نوزع المحروقات على 75 بئر مياه شفة نحن نغذيها بمادة المازوت في منطقة بعلبك الهرمل والبقاع، وحاضرون أن نكمل لأننا لا نريد ان نترك بلدة عطشى، وأنا اقول لكم لن نترك عائلة من عائلاتنا تبرد في الشتاء باذن الله تعالى، ولقد وقفنا إلى جانب المؤسسات الرسميه اعتقادا منا بأن هذه المؤسسات تقدم خدمة للمجتمع، وسوف نبقى إلى جانبها من أجل أن تبقى تقدم كل الخدمات لهذا المجتمع”.
وختم: “المطلوب منا الكثير، ولكن اذا لم نستطيع ان نقدم كل ما يطلب منا، سوف نقدم ما يمكن ان يفي ببعض الحاجة من أجل ان يبقى هذا المجتمع الذي رفع راية المقاومة في كل المحطات .



