سياسة

الاتحاد الماروني العالمي: لتنفيذ القرار 1559 على مراحل بقيام مناطق حرة لإعادة الدور المسيحي، مثنيًا على وثيقة الجبهة المسيحية 

الاتحاد الماروني العالمي: لتنفيذ القرار 1559 على مراحل بقيام مناطق حرة لإعادة الدور المسيحي، مثنياً على وثيقة الجبهة المسيحية

 

المركزية – أكد رئيس الاتحاد الماروني العالمي سامي الخوري في بيان، ان “في ظل التطورات التي لحقت بالوطن وتغييب الدور الفاعل للمؤسسات ما قد يؤدي إلى تهميش الدور المسيحي عامة والماروني خاصة في العملية السياسية، يرى الاتحاد الماروني العالمي ضرورة العمل على خلق مؤسسة تضم الفعاليات المسيحية من كافة التوجهات السياسية ووضع خطة شاملة لتفادي سقوط الدولة وغياب سيادة القانون الذي يرعى كافة أطياف المجتمع ويحقق العدالة وحماية الوطن وسكانه. كما يدعو إلى عدم التساهل بموضوع القرارات الدولية خاصة منها القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن والذي يؤمن خلاص لبنان من وضع الساحة المفتوحة التي تزيد من التشرذم وتمنع قيام الدولة الحقيقية. وقد شارك الاتحاد الماروني العالمي ممثلا بالسيدة رجينا قنطرة في التحرك الذي أطلق ما سمي “الجبهة المسيحية” والتي ضمت الكثير من ممثلي الشرائح الفاعلة في لبنان والقوى المسيحية التي يهمها استمرار الوطن والوجود الحر والفاعل فيه والذي دفعت في سبيله الكثير من التضحيات”.

 

أضاف: “وفي البيان الختامي الذي أعلن على الصحافة شدد المؤتمرون على النقاط الأساسية التي تهم اللبنانيين عامة والمسيحيين بوجه خاص وأهمهما النظرة المختلفة إلى الكيان اللبناني وخاصة تلك التي تستلهم إيديولوجيات غريبة عن الوطن وبعيدة عن هموم المواطنين وتستمد الدعم من الخارج لتفرض آراءها ونظرياتها التي لا تسهم بخلق التوازن والاستقرار. ومن هنا المطالبة بالحياد بالنسبة لمشاكل المنطقة واعادة الدور الفاعل للمسيحيين من خلال النظام الفدرالي الذي يؤمن الحضور الفاعل والحر أو أقله قيام منطقة حرة خالية من سيطرة سلاح المليشيات كخطوة أولى”.

 

وتابع: “يهم الاتحاد الماروني العالمي التشديد على دور الأغلبية المسيحية من اللبنانيين المنتشرين في العالم والذين يمدون بلدهم الأم بالدعم كلما طلب ذلك وهو يبقى محجتهم ونقطة الارتكاز والمنطلق الذي يفاخرون بالانتماء اليه ولا بد لهم من أن يكونوا الامتداد الحقيقي الواعي لأهمية التمسك بالحقوق الوطنية والروابط التي تحمي الوطن من اية اهتزازات وتمنع الطارئين من مصادرة قرار أخوتهم مهما قل عددهم داخل الوطن لأن لبنان ليس كبقية الأوطان فهو يعيش في قلوب أبنائه أينما حلوا ولهم الحق بالتمتع بكل خصائص المواطنية فيه كما عليهم واجب مساعدته على تجاوز المحن كلما عصفت به”.

 

وقال: “إن لبنان منذ نشأته قبل آلاف السنين لم يقبل شعبه أن تتحكم مدينة من مدنه بأخرى أو منطقة بمنطقة ولا قبل بأن يفرض عليه الخضوع لمتسلط أو غازٍ وقد بقيت المدن المزروعة حول البحار كقواعد تجارية منهلا ومصدر مساندة للمدن الأم وستبقى هذه الروابط قائمة مهما اختلف شكل الحكم وستستمر حرية التبادل التجاري والتعاون الفكري مع كافة الشعوب حول العالم متواصلة بسبب انفتاح اللبنانيين وانغماسهم بكل أشكال الحضارة وتواجدهم اينما حل الرزق ولكن قلوبهم تبقى مشدودة صوب بلاد الأرز وشوقهم متقد للعودة إلى أرث الأجداد ولن يألوا جهدا للمحافظة على وطن النجوم الذي يدغدغ مشاعرهم ويثير حماستهم كلما ذكر اسمه”.

 

وختم: “إن الاتحاد الماروني العالمي يهيب بكل القوى السياسية التي لا تزال تؤمن بلبنان وطنا غير كل الأوطان أن تتعاون وترفع الصوت عاليا بوجه المحتل وتدعو المجتمع الدولي بكل وضوح لمساعدتها على تجاوز هذا الوضع بتنفيذ القرارات الدولية والتخلص من السلاح وهيمنته على الحياة السياسية والبدء برسم الطريق المؤدي إلى قيام الدولة الحقيقية التي يثق المواطن بقدرتها على حمايته والمحافظة على حقوقه ورسم المستقبل الزاهر لأبنائه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى