سياسة

هل يقبل البطريرك بشارة الرّاعي أن يورّط نعمت فرام و محطتي “تيلي لوميار” و”نورسات” المسيحيتين بدفع رشاوى تحت عناوين خدمات إنسانية ومساعدات إجتماعية ؟

كتب سيمون حبيب صفير في أخبار لبنان اليقين :

هل نقبل ويقبل البطريرك بشارة الرّاعي أن يورّط نعمت فرام (وهو منتحل صفة نائب) محطتي “تيلي لوميار” و”نورسات” المسيحيتين بدفع رشاوى مالية لضعاف النفوس من الناخبين الكسروانيّين والجبيليّين، وذلك عبر وسطاء يعلمون لمصلحته، تحت عناوين خدمات إنسانية ومساعدات إجتماعية تقدمها مؤسّسته الإجتماعيّة ؟!

يا للخزي والعار بل يا للعهر الموصوف!

نرفض السّكوت عن هذه الفضيحة المُدوّية التي يوثّق المجلس الدستوري تفاصيلها والتي من شأنها أن تلغي نيابة هذا النائب الذي لا يشرّفنا البتّة تمثيلنا في المجلس النيابي الذي يسيء إليه وإلينا بسوء ارتكاباته وبشاعة مخالفاته!

أتحدّاه أن يواجهني في مناظرة تلفزيونيّة مباشرةً على الهواء… وبالنسبة إلى عديله فالشيء بالشيء يُذكر!

والطعن الذي قدّمتُه إلى المجلس الدستوري هو من الطعون الدّسِمة والتي لا بدّ من أن تُحدِث تغييراً على الخريطة السياسية في كسروان لمصلحة الوطنيّين الأقحاح الشرفاء، الأنقياء الأتقياء، النبلاء، الأكفّاء والشجعان بل الأبطال الذين ينافسون أرزة لبنان في شموخها وعزّتها وهيبتها وكرامتها وسُموّها.. !!!

لن تنقص القضاة الشرفاء ذوي الضمير الحي الشجاعة للبتّ في دعواي المُقدّمة أمامه ضد النائبين نعمة فرام وفريد الخازن لإلغاء نيابتهما، بعد التأكّد من المعلومات الصادِمة المتعلق بدفع أموال رشوة، ليُصار لاحقاً إلى تحديد موعد لانتخابات نيابيّة فرعيّة في دائرة كسروان – جبيل، تعلنه وزارة الداخلية والبلديات في وقت نأمل أن يكون قريباً !

ويبدأ التّحدّي الجدّيّ.. وأنا له بقوّة الله الذي يناصر المظلوم في وجه الظالم الذي يدينه ويخزيه إحقاقاً للحق ونُصرةً للعدالة !

سيمون حبيب صفير
٢ – ت٢ – ٢٠٢٢

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى