سياسة

تفرطع نواب التغيير وانسحاب دويهي لمصلحة من يصبّ؟ وهل يمكن لتكتل ان يتابع مسيرته دون قائد؟

<span;>نواب التغيير هذه الصفة التي رافقتهم الى المجلس لم يحافظوا على نقاوتها وشوهوا صورتها عند أول مطب حيث وقعوا في فخ الشرذمة رافضين التحالفات مع السلطة فوق الطاولة ومنهم من تميز بالمشاغبة واللعب مع الاحزاب من تحت الطاولة فكانت النتيجة جلب المذمة والنقص على هؤلاء النواب الذين بدأوا بالانسحاب الواحد تلو الآخر .. فأول المنسحبين كان النائب الشمالي ميشال دويهي  ومن التالي ؟

<span;>الدويهي انسحب من التكتل قبل يومين <span;>من انعقاد الجلسة الثالثة لانتخاب رئيس الجمهورية المقرّرة يوم غد الخميس، مع أن الدويهي يُعتبر عرّاب المبادرة الرئاسية التي أطلقها تكتّل “التغيير” إلى جانب النائب ملحم خلف، والرجلان مكلفان بمتابعة مسار المبادرة الرئاسية مع باقي الكتل النيابية. لذلك يُعتبر خروج الدويهي ضربةً كبرى ليس فقط للتكتّل بل للمبادرة الرئاسية المسجّلة بإسم النواب ال ١٣

<span;>ورحيل دويهي ترك علامة فارقة في هذا التكتل أنه غير ثابت ومتزعزع ووجوده ليس الا لعرقلة الانتخابات او للمماطلة فيها كما حصل في انتخابات اللجان . حيث رشحت النائبة بولا يعقوبيان في اللحظة الاخيرة في وجه بقردونيان مع علمها انها لن تحصل اكبر عدد من الاصوات ولكن كلّ هذه التفاعلات هي مجرد فقط لضرب التوافق والذهاب الى انتخابات او الى زيادة التشنجات في المجلس وتأخير الجلسة التشريعية قدر المستطاع . مما جعل الرئيس بري يخاطب التغييريين بنبرة عتب : ” كسرتم الإتفاق للتوافق وذهبتم الى الانتخابات .. وما حدا بيمون عليي الا الله”
<span;>وربما أصاب بري في هذا التوصيف لان فعلا “ماحدا بيمون على التغييريين الا الههم اي انفسهم . اذ تعودوا ان كل واحد منهم هو رئيس التكتل وله رأيه الخاص والاتفاق على اقتراح معيّن يتمّ بالتصويت ،
<span;> فتأتي النتيجة بموافقة أكثرية الأعضاء ورفض الأقلّية التي لا تلتزم بنتيجة التصويت وتبقى على موقفها المعترض وبالتالي يسقط الإقتراح، وهذا ما يحصل في معظم الملفات التي تطرح على طاولة “التغيير”.
<span;> وهذا التشتت سببه ان لا رئيس يرأسهم ولا مدير يديرهم وكل واحد منهم يدير الدفة بالطريقة التي يراها مناسبة لذلك يفشلون . لان السفينة دون قبطان لا يمكنها ان تبحر الى برّ الامان مادام ركّابها يديرونها كما يشاؤون .
<span;>تكتل التغيير سيعلن فشله قريبا اذا لم ينتخب له قائدا يديره ، لانه صعب التوافق بين أفراد كل واحد منهم له أجندته وسياسته. ورغم التراشقات الكلامية التي تلاحقهم بانهم نواب التعتير والحلقة الاضعف ووجودهم مثل قلة وجودهم وأنهم استغلوا الشعب للوصول الى السلطة ووعدوهم بالتغيير على أياديهم فهناك بعض النواب الراغبين بعدم فرط التكتل ويقاومون كل الانتقادات ويحاولون الحفاظ عليه منهم : <span;>بولا يعقوبيان ووضاح الصادق وملحم خلف ومارك ضو. وحتى الان نجحوا رغم خسارتهم الفادحة لدويهي .

<span;>غدا نحن امام الجلسة الثالثة للاستحقاق الرئاسي ، هل يا ترى هناك صدمة أخرى للثوار بانسحاب نائب آخر من تكتل التغيير ؟! أو كما لمّح النائب ملحم رياشي في تصريح له ل lebcnnews أنهم ربحوا صوتا اضافيا لمعوّض فهل يا ترى هذا الصوت هو صوت ميشال دويهي ؟!
<span;>وهل ستتمكن القوات اللبنانية من جذب تكتل التغيير إلى صفها وتقلب الطاولة على الممانعة ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى