سياسة

النائب نديم الجميّل في ذكرى الأربعين للبشير : علينا كلنا أن نواجه الحزب والاحتلال الايراني أو سيزول لبنان

*ساحة ساسين امتلأت بآلاف الأوفياء للرئيس الشهيد بشير الجميل*

*النائب نديم الجميّل في ذكرى الأربعين سنة على استشهاد البشير:*

اليوم الوطن متروك تحت الردم كما بشير في 14 أيلول 1982، فقد أثبتوا انهم نجحوا باغتيال الجسد والوطن والدولة

من خلال كلّ الأدوات التي استخدموها من اغتيالات واتفاقيّات، من احتلال سوري وآخرها الاحتلال الإيراني من خلال سيطرة حزبه وولي أمره على لبنان والدولة، استطاعوا تدمير الدولة واستبدال مشروع بشير بمشروع فاشل.

وصلنا الى هذه المرحلة لأنّ كثيرين خيّرونا بين الاستقرار وبين كرامتنا، ولكن ماذا حصل؟ خسرنا الاستقرار، خسرنا كرامتنا وخسرنا البلد. وفي المقابل هم “طاحشين” بمشروعهم.

بات حزب الله الذي يعتبر أنّه وليٌّ علينا ومكلّف من الله هو الذي يسيطر على البلد وعلى مؤسّساته. علينا اليوم أن نواجه كلّنا مع بعضنا البعض هذا المشروع أو سيزول لبنان “وما رح يبقى مين يخبّر”.

هناك مبادئ أساسيّة كرّست عهد بشير وهي ركائز أساسيّة لأي عمل وطني. وهي السيادة، الوحدة الوطنيّة، الانفتاح على الآخر واستعادة هيبة الدولة.

فبشير ضخّ القوة في المواطنين والمجتمع ايمانًا منه بأنّ هذه القوة ستخدم لبنان فقط، لا المشروع الإيراني أو السوري أو مشروع أي بلد آخر. لم تهدف هذه القوة إلى الاستقواء أو الى بسط سلطة السلاح بالتسلّط أو الزعرنة.

بشير كان يؤمن أنّ القوة التي يملكها يجب أن تكون ملكًا للدولة ولا أن يملكها حزب أو مجموعة أخرى.

كسّر بشير ب٢٠ يوم ويوم كلّ حواجز الخوف وخطوط التماس بأقسى الظروف وكرّس مبدأ لبنان أوّلًا برفضه للاحتلال.

لا تزوّروا التاريخ ولا تخوّنونا، ولا تتلاعبوا بالحقائق فالشعب كلّه كان يريد بشير وتدمير مشروع بشير هو الخيانة.

بأقسى ظروف الحرب احتُرمت المهل الدستوريّة وانتخبنا رؤساء، أمّا اليوم وبعدما كرّس السوري مبدأ “الرئيس المرؤوس” جاء الإيراني ليكرّس معادلة ” الرئيس الذمي أو الفراغ”.

آمن بشير بالدولة وبات كلّ مواطن يحترم الدولة، عكس ما نراه اليوم من فريق أصبحت هوايته الأساسيّة هي عدم احترام المؤسّسات والمهل الدستوريّة.

نحن قرّرنا أن نواجه فإمّا رئيس صُنِع في لبنان أو رئيس من مدرسة ” استُشهد من أجل لبنان” أو لا رئيس ولن نقبل بالرئيس الذمي وهذه مسؤوليتنا جميعًا ومسؤولية النواب الموجودين معنا في الصف الأول.

أمّا عن بقاء الرئيس في بعبدا أو مغادرته القصر، فهو أصلًا غير موجود في بعبدا ولا في ضمير هذا الوطن، المضحك اليوم الحديث إن كان الرئيس سيترك بعبدا أم لا، “يترك بعبدا او 60 عمرو ما يترك”، وهو أصلا غير موجود في بعبدا وإن لم يترك فنحن سنصعد الى بعبدا وننزله.

إن اعتقدوا انهم سيوصلوننا الى دوحة ٢ فهم مخطئون فالتطبيع مع سلاح مستقوٍ على الدولة لا يجوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى