اخبار العالم

مراهق تجسس على القوات الروسية … قصة مرعبة

ساعد مراهق أوكراني ووالده قوات بلادهما على استهداف قوات روسية، عبر “التجسس” على جنود موسكو باستخدام طائرة دون طيار.

كانت البداية عندما مر رتل عسكري روسي يضم دبابات وشاحنات بالقرب من قريتهما ما دفع أندري بوكراسا، ووالده ستانيسلاف، لاستخدام طائرتهما الصغيرة دون طيار في تصوير التحركات الروسية.
عمل المراهق البالغ من العمر 15 عاما، مع والده كفريق واحد، والتقطا صورا شاملة لتحركات القوات الروسية نحو كييف وحددوا الإحداثيات، ثم أرسلوا تلك المعلومات الثمينة إلى الجيش الأوكراني.
وفي غضون دقائق، أمطرت القوات الأوكرانية، الروس بوابل من القذائف المميتة، وذلك بفضل المعلومات التي أرسلها المراهق ووالده.
لمدة أسبوع كامل بعد الغزو الروسي، قاما بطلعات جوية متكررة من خلال طائرتهما دون طيار، بهدف جمع المزيد من المعلومات وإرسالها للقوات الأوكرانية، مخاطران بإمكانية القبض عليهما أو ما هو أسواء من ذلك، بحسب ما تقول وكالة أسوشيتد برس.
وعن ذلك يقول أندري “كانت من أكثر اللحظات رعبا في حياتي”، مضيفا “قدمنا الصور والموقع إلى القوات المسلحة، وقاموا بتضييق نطاق الإحداثيات بشكل أكثر دقة ثم أطلقوا المدفعية”.
أما والده ستانيسلاف البالغ من العمر 40 عاما، فقال: “يمكنني تشغيل الطائرة دون طيار، لكن أبني يفعل ذلك بشكل أفضل”.
وقال المراهق ووالده إنهما غير متأكدان من عدد الأهداف الروسية التي تم تدميرها بفضل المعلومات التي قدماها، لكنهما شاهدا الدمار الذي لحق بالقافلة الروسية، عندما صورا الرتل العسكري بعد استهدافه.
وعن ذلك قال الأب” تم تدمير أكثر من 20 عربة عسكرية روسية، بينها شاحنات وقود ودبابات”.
وبينما كانت القوات الروسية والأوكرانية تتقاتل بضراوة للسيطرة على ضواحي كييف، حث الجنود الأوكرانيون “عائلة بوكراسا” على مغادرة قريتهم، التي احتلتها القوات الروسية لاحقا.
ولم يتمكن الأب من الانضمام لزوجته وأبنه بعدما فرا إلى بولندا، لأن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما مجبرين على البقاء في أوكرانيا، لأنه قد يتم تجنيدهم لمحاربة القوات الروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى