مصنع قرب مكبّ للنفايات … وهل لصحّة المواطن أهمية أمام مصلحة المسؤول ؟

انشر لتوعى الناس
كتب الاستاذ يوسف الحلو ما يلي :
مصنع تعبئة الببسي كولا و الذي ايضا يعبئ مشروب السفن آب و الميرندا و مياه قناتي الاكوافينا البلاستيكيه في لبنان يقع في منطقه الشويفات الصناعيه و التي هي بدورها تقع قرب مكب النفايات الاكبر في لبنان على طريق المطار. مكب النفايات هذا ينشر روائح و ملوثات و سموم لا يعلم بها الا الله. كل مسافر من لبنان يتذكر هذه الرائحه النتنه المدوّخه عند قدومه للمطار بيروت للسفر فهي آخر ذكرى تطبعها الدوله اللبنانيه المهمله لكل زائر و سائح في لبنان قبل ان يُغادر.
يُعد هذا المكب للنفايات من الاكبر ليس في لبنان فقط بل و في الشرق الاوسط كله كما انه الاكثر تلوثاً في العالم بأسره لدرجه ان السيارات التي تمر من الطريق السريع المحاذي لهذا المصنع تضطر ان تسرع و تقفل اجهزه التهوئه فيها و شبابيكها من شده قبح هذه الروائح الضاره و السامه و التي تحمل ما لا يخطر على بال احد من الجراثيم و السموم، هذا عدا عن كون هذه المشروبات مصنّعه من مواد و ملوّنات و نكهات كيماويه لم يثبت العلم سلامتها للاستهلاك الآدمي.
يُقال في البلد ان احد السياسيين الكبار قد إشترى حديثاً هذا المصنع مثل ما اشترى كل مشروع مربح في اي مكان في لبنان. و من المعلوم ان السياسيين في لبنان هم من يملكوا كل صناعه او انتاج من اي نوع منتج او مربح ماليا.
كيف سمحت الوزارات و الهيآت المعنيه ان يُقام اي نشاط آدمي خاصه ما يدخل في طعام و شراب المواطن قرب مكبّات النفايات الملوثه و السامه هذه ؟ و التي ليس هناك اي دراسات من اي نوع لتبيان ضررها في المدى القصير او البعيد على الناس.
اليست صحه المواطن مهمه لهؤلاء المسؤولين؟
نكتب هذه الكلمات لعلها تحرك الضمائر و تصل آذان المسؤولين الذين يغضّون البصر عن صحه المواطن كرمال خاطر هذا السياسي او ذاك
انشر لتوعى الناس.



