هل ازالة حاجز العار هو بداية لحقبة جديدة ؟ برّي لماذا كلّ هذا ؟

®كتب السياسي رائد باز في “لاب س ن نيوز ” https://lebcn.news
<span;>لماذا كلّ هذا !
<span;>ان كانت طموحات يكون هذا الرجل ، قد ضرب بعرض الحائط العلم والمنطق الذي يقول ان العمر هو مقبرة الأحلام . فنبيه بري الذي تخطى عمره الثمانين عاما ، من الغريب تمسّكه بهذا المقعد .
<span;>فما هو الشيء الذي يستأهل من هذا الرجل معركة انتخابية جديدة ! وان نجح بها سيكون نجاحه خجولًا ، وتحديدًا بعد التغيرات التي انتجتها الإنتخابات الجديدة .
<span;> هل تمسّكه في هذا المقعد هو تحدٍ ل ميشال عون ! الذي أتى رئيسًا للجمهورية بغير ارادته ، والذي حاول ويحاول الى الان حينًا بواسطة جبران باسيل وألاعيبه ، وأحيانًا بخلق شرخ بينه وبين حليفه حزب الله ، في مسعى لتطويقه .
<span;> هل هو تحدٍ لبعض أزلام النظام السوري ، أم لجبران باسيل ! الذي يتخطاه في كثير من الأمور . هذا المريض الذي نعته سابقًا بالبلطجي ، ولو قدر له وحكم لكان قد ألغى مجلس النواب من أساسه ، ليكون الحاكم المطلق .
<span;> أم انه المسعى السوري الغير معلن ! لإسقاطه ، للإتيان بشخص اخر لا يخرج من تحت عبائتهم . بعد ان فقدوا السيطرة على نبيه بري ، وخسارتهم لعملائهم في هذه الإنتخابات ، شكّل له حافزًا
<span;>للإستبسال لبقائه على هذا الكرسي . لو كلّفه بعض التنازلات التي بدأت تظهر نتائجها بإزالة حائط العار من حول المجلس . الى الكلام عن تسويات تجري الآن ، بخصوص رئاسة الحكومة وحتى رئاسة الجمهورية .
<span;> نبيه بري الذي حكم مجلس النواب لأكثر من ثلاثين عاما ، كانت مليئة بالمحطات المضيئة منها والمظلمة . وفي بعض الأحيان كان وجوده ضرورة ، لتدوير الزوايا ونسج علاقات محلية ودولية . تخطت في كثير من الأحيان الأفراد . ألم يتعب هذا الرجل ! وهو الذي على مدار ثلاثين عامًا ، رقص فيها على عدة حبال . للحفاظ على السلم الأهلي ، والإستقرار بالحد الأدنى .
<span;>لا شك ان هذا الرجل ، استغل منصبه كرئيس مجلس للنواب ، في توظيف مئات الموظفين من دائرته الصغرى . في مواقع لم يكونوا ليحلموا بها . حتى انه بنى امبراطوريات مالية كبيرة في الكثير من دول العالم . فماذا يريد بعد !
<span;> الا يكفيه ما وصل اليه من ثلاثين سنة ! رجل في هذا العمر ، امتلك سلطة ومال وحصانة وكل شيء . لا شك ان تمسّكه بهذا المقعد له دلالات كثيرة ، لذا الأسئلة كثيرة ، وبإنتظار الأيام القادمة للإجابة عليها . يبقى في البال يدور هذا السؤال ، لماذا ؟ ؟ ؟



