النائب اللواء أشرف ريفي في برنامج بيروت اليوم : لا أسعى لأي منصب وكل قوة سيادية نزيهة هي حليفتنا، وأنا في حلف مع “القوات اللبنانية” واقترحتُ إنشاء جبهة وطنية سيادية.

النائب اللواء أشرف ريفي لبرنامج “بيروت اليوم” عبر الـMTV: لا بدّ من إجراء إستشارات نيابية مُلزِمة، وهناك هامش وقت محدد لرئيس الجمهورية وإلا سيخالف الدستور، والوضع الحالي لا يحتمل الفراغات.
لن نقبل بحكومة وحدة وطنية لأنها ستكون مفخخة وعاجزة.
لم أطرح نفسي لرئاسة الحكومة ومن يطرح نفسه يخالف الدستور.
لا أسعى لأي منصب وكل قوة سيادية نزيهة هي حليفتنا، وأنا في حلف مع “القوات اللبنانية” واقترحتُ إنشاء جبهة وطنية سيادية.
نحن حالة سنِّية لا تذوب في الآخر بل تتحالف من مع يشبهها سيادياً ووطنياً وندعو لتضافر جهود كل القوى السيادية.
لا أرى في الرئيس نجيب ميقاتي قوة سيادية تغيرية.
سنؤيد من يشبهنا لمنصب نائب رئيس مجلس النواب بالتفاهم مع “القوات”، وسنسير بخيار غسان حاصباني في حال تمّ ترشيحه.
نرفض حكومة وحدة وطنية لأنها ستكون مفخخة من الداخل، ولن نعيد التجارب السابقة الفاشلة والفراغ أشرف من حكومات ترمي بأولادنا في عرض البحر.
نحن في مرحلة إنتقالية ولن نستسلم ومستمرون في إنقاذ البلد.
ما يعنتِر علينا محمد رعد، نحن مكوّن أساسي في هذا البلد وسنفرض الحكومة التي نريدها ولن نساوم، فالطائفة السنية ولاّدة ولديها براعم قيادات، ومن لا يستطيع فلينكفىء، ولا خوف على قيادة الطائفة ولو بتعددية مناطقية.
المشاركة في الإنتخابات كانت لافتة في البيئة السنية، ومن راهنَ على المقاطعة فهو بالتأكيد لا يعرف السُّنة، وهم صوّتوا بكثافة للخط السيادي والتغييري.
نحن اليوم بأشد الحاجة لأشخاص نزهاء ووطنيين لإعادة الثقة بالوضع الإقتصادي وهذه الحكومة رفعت الدعم وباتت الأسعار أعلى من قدرة الناس على شراء حاجياتهم.
لا أحد يستطيع أن يأخذ بشعبٍ جائع إلى المعركة، هم نهبوا أموال الناس ويجب إعادتها لمواكبة عملية الإنقاذ.
نتوقع أن يحاول “حزب الله” ممارسة الشغب الأمني والإغتيالات ربما، ولكن من الممكن أن تبقى الأمور محدودة، فنحن أمنيّون ونعرف الواقع.



