الاحتفالات بجزين نتيجة تصميم وارادة وايمان هكذا احتفل نواب القوات اللبنانيّة المنتخبين

وكان استُهل الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، وألقى عيد كلمة قال فيها: “يبدو واضحا حضور يدّ الربّ في كلّ ما حدث في جزين، وهو نتيجة أكيدة لصلوات أمهات شهدائنا، وتضحيات شهدائنا التي أثمرت هذا النجاح، لذلك الشكر الأول لهم ولكل مُصاب حرب ولكل الذين ضحوا وتحملوا ولكل مقاوم في منطقة جزين.”
تابع: “التحية لأهلنا في جزين ومنطقتها الذين اعتبروا أن المعركة هي معركتهم الشخصية وانتهزوا الفرصة وساهموا في خلاص الوطن والمنطقة وبحماية مستقبل أولادهم” داعياً “كلّ أهالي المنطقة والرفاق الى مضاعفة الجهود والتخطيط والعمل من أجل تحقيق الهدف ونقل منطقة جزين لمكان أفضل.”
ثم تحدث الأسمر الذي اعتبر ان “هذا الإنتصار ليس وليد أسابيع أو أشهر من العمل، بل هو ثمرة جُهد بُذل منذ سنوات عديدة، ثمرة كلّ قطرة دمّ روت هذه الأرض الطيّبة، وكلّ شهيد سقط حتى تبقى منطقة جزين مرفوعة الرأس، وكلّ دمعة وغصة ألم، لكل ذلّ واضطهاد، وأكيد جهد كلّ المسؤولين ورؤساء المراكز الذين تعاقبوا على خدمة منطقة جزين، كلّ نشاط وكلّ موقف وكلّ عمل قمتم به أوصلنا الى هذا الإنتصار.”
وحيا أهالي جزين على وقفتهم وكسر حاجز الخوف وجرأتهم في المحاسبة والتغيير وخصّ بالشكر زميليه في اللائحة المهندس وسام الطويل ومرشح مدينة صيدا المهندس يوسف النقيب.
وتناول أجواء التخويف التي يُحاول البعض إشاعتها، قائلا: “إنّ إشاعة أجواء من الخوف هي أسلوب الخاسر والضعيف، فبعض أصوات النشاز التي تروّج لحرب أهلية وتهجير وأخبار أخرى يُفبركها بعض من طالتهم الخسارة وتعرّضوا لمحاسبة قاسية من الناخبين على خياراتهم وسياساتهم السيئة التي خرّبت الوطن وأسهمت في إنهيار الدولة، لهؤلاء نقول أنَّ “القوات اللبنانية” في جزين كما في كلّ لبنان ستحافظ على العيش المشترك مع كلّ مكوناته، وبشكل خاص في منطقة جزين التي تُعتبر مثالا له، العيش المشترك من الريحان مروراً بجزين وصولا الى صيدا. نُريد إعادة القرار الى يدَّ الدولة ومؤسساتها الشرعية، ودعم حصر السلاح بيد الجيش اللبناني حامي الوطن ووحدته، بمساعدة القوى الأمنية اللبنانية، نُريد لبنان وطناً مزدهراً، ونريد إسترجاع أموال المودعين المنهوبة.”
كما دعا الأسمر كلّ النواب المستقلين والسياديين ونواب المجتمع المدني للوقوف معاً سداً منيعاً بوجه إنهيار البلد، “لأنّ الشعب سئم المشاكل ولم يعد يحتمل أزمات من الدولار والطحين والمحروقات الى غلاء المعيشة والأسعار والدواء والإتصالات، لذلك يجب إيجاد الحلول الناجعة سريعاً.”
من جهتها، أعربت أيوب عن سعادتها العارمة بالفوز الذي حققته “القوات اللبنانية” في منطقة جزين مؤكدة “أنَّ اليوم هو تاريخ عودة جزين سيادية لبنانية، وهي التي أظهرت لكلّ العالم أهمية السيادة وعدم العيش بذميّة وتبعيّة”.
اضافت: “حتى الساعة لا زالوا يدرسون ويحلّلون نتائج الإنتخابات في جزين، وستستمر محاولاتهم لفهم ما حصل في جزين ولكن دون جدوى، لأنّ الموضوع ليس موضوع حسابات وأرقام بل هو موقف وتصميم وإرادة وإيمان منكم بلبنان وبالقضية.”
ورأت “أن الإنتخابات انتهت وبدأ العمل، لذلك فالمواقع الدستورية ليست بجوائز ترضية لأحد، وليست ممالك دون حسيب أو رقيب. وقت المحاسبة قد أتى، وانتخاب رئيس للمجلس لا يكون بالمساومات على مقعد من هنا أو هناك. أمّا بالنسبة للحكومة فستكون جامعة عنوانها الوحدة في الهدف وليس الوحدة الوطنية الذي كان نتيجته 100 مليار دولار دين.”
وشددت ايوب على اننا “ملتزمون بتحقيق العدالة لشهداء مرفأ بيروت، إذ لم ننسَ ألكسندرا وجو وسحر ورالف وشربل وميراي… وسنعمل من داخل مجلس النواب على مشاريع قوانين تضمن تحقيق كلّ مطالبكم وكفيلة بأن تعيد وضع لبنان على السكة الصحيحة، تمهيداً لإعادة الحياة اليه.”
وتخلّل الاحتفال أناشيد قواتية ووطنية لكورال levanos بقيادة نسرين الحصني.




