الصحافي ميشال شمّاعي : بَذَلوا نُفوسَهُم فداءً للبنانَ الذي أحبّوهُ للغايةِ. وَمَا يؤلِمُنَا أكثرَ فأكثرَ أنَّ السلاحَ غيرَ الشرعي الذي أدّى إلى اندلاعِ هذهِ الحربِ البغيضةِ ما زالَ اليومَ كما بالأمسِ، مع فارِقٍ بسيطٍ وجوهريٍّ ومؤلمٍ أكثرَ وهو أنّهُ هذهِ المرّةَ بيدِ لبنانيّينَ إخوةً لنا في الوطنِ والوطنيَّةِ

13 غرّد الصحافي ميشال شماعه عبر حسابه على منصة فايسبوك وتويتر : نيسان ليست مجرّدَ ذكرى، إنّما هي ذاكِرَةُ شَعْبٍ قرّرَ ألّا يموتَ طالمَا للحرّيَّةِ نَبْضٌ في قلبِهِ. نحنَ عَبَرْنَا هذا التَّاريخَ واعتَبَرْنَا مِنْهُ، لكن مَا يَحُزُّ قَلبَنَا أنَّ مَن مِنَ المفتَرَضِ أن نَتَشارَكَ معهم في بناءِ وطنٍ يَليقُ بأحلامِ أولادِنا وأحفادِنا مِن بعدِنا فلم يعبروا بعد ولم يعتَبِروا. وهذَا ما يَقُضُّ مضَاجِعَ الشهداءِ الأبطالِ الذينَ بَذَلوا نُفوسَهُم فداءً للبنانَ الذي أحبّوهُ للغايةِ.
وَمَا يؤلِمُنَا أكثرَ فأكثرَ أنَّ السلاحَ غيرَ الشرعي الذي أدّى إلى اندلاعِ هذهِ الحربِ البغيضةِ ما زالَ اليومَ كما بالأمسِ، مع فارِقٍ بسيطٍ وجوهريٍّ ومؤلمٍ أكثرَ وهو أنّهُ هذهِ المرّةَ بيدِ لبنانيّينَ إخوةً لنا في الوطنِ والوطنيَّةِ، ويُستعمَلُ ضدَّ هذهِ الأخوّةِ الوطنيَّةِ.
ألَمٌ يُلِمُّ في قُلوبِنًا أجمعينَ؛ أَلَمْ يَآنُ الأوَانُ اليومَ لأنْ يقولَ اللبنانيّونَ كلَمَةَ الحقِّ ليتَحَرَّروا مِن نِيْرِ هذا السلاحِ، ويُعلنوا رَفْضَهُم المُطلَقَ لهُ في صُندوقةِ الاقتراعِ في 15 أيّارَ المقبِلَ؟



