سياسة

لمناسبة عيد العمّال، صدر عن مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” النداء الآتي :

لمناسبة عيد العمّال، صدر عن مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” النداء الآتي:

يا عمّال لبنان…

لَكَمّ هو مؤلمٌ ان يمرّ العيد هذه السنة والهموم الحياتيّة اليومية تقضُّ مضاجعكم، وجهنّم الارضية تلتهم بنارها ما تبقّى دون حسيب او رقيب، وسلطة تمهد لاستمرار واستقرار عروشها، دون خجلٍ او ندامة.

يتنعّمون في صم الآذان، ودفن الرؤوس بالرمال، والتَعميةِ على ما اوصلونا اليه.

يتَقمّصون المظلومية، وكأن ما ارتُكب من صُنع الكواكب فيما هو صنيعة من يتربَّعون على كرسي المسؤولية.

يا عمال لبنان،

ان ما نعيشه من ازمات لا تُحصى، والتي تتمثّل بانهيارٍ للعملة الوطنية، وغلاء فاحش للأسعار، وفقدان التغطية الصحية، وازمات رغيف ومحروقات ودواء، وتدنٍ للرواتب، وانعدام القدرة الشرائية، وهجرة قسرية مُوجعة، وتصحير الوطن من شبابه ونُخَبه، وطوابير ذلٍ متعمّدة من كل النواحي، كل ذلك ليس قدراً محتوماً إنما بفعل سياسات قصر النظر وإنعدام الحس الوطني.

فالخروج من قعر جُهنّم، يتطلّب منّا أعلى درجات المسؤولية لسحب بلدنا من فم التٍّنين، واستعادة دوره الطليعي النهضوي، وتفعيل اقتصاده الحُرّ ليعود منارة الشرق.

هبوا لإعادة تكوين السُلطة، سلطة قادرة، فاعلة ورؤيوية، تستعيد الثقة الدّولية والعربية، وتوفّر مناخاً آمناً لجلب الإستثمارات، سلطة تُؤتمن على مستقبلنا ومستقبل أولادنا.

أَقبِلوا بكثافة على صناديق الإقتراع في ١٥ أيّار، واجعلوا من ورقتكم الإنتخابية سوطاً مُوجعاً، وصوتاً صارخاً مُدوّياً، كي نطوي معاً صفحة سوداء في سجل الوطن، ونكتب معاً تاريخ لبنان المشرق.

في الختام، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بوجه المنظومة الحاكمة، هو ماذا فعلتم للعمال؟!..وماذا فعلتم بالعمال!!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى