اخبار لبنان
نورج تفتتح مركزها الاجتماعي لخدمة المواطنين وخاصة المتضررين من انفجار المرفأ

إنطلاقا من سعيها الدائم والحثيث لبناء مجتمع أفضل وإنسان أفضل، افتتحت جميعة “نورج” بشخص رئيسها الدكتور “فؤاد أبو ناضر”، مركزها الاجتماعي “دروب” في منطقة المدوّر، بحضور سعادة محافظ بيروت، القاضي مروان عبود، وأمين عام الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، الأب ميشال أبو طقة، ممثّلاً قدس الأب العام نعمة الله الهاشم الرئيس العام للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، والأب ايلي قرقماز رئيس دير مار شربل – حريصا.
وفي كلمة له، أكد أبو ناضر أنّ دروب الحياة متشعّبة ومتضاربة لكنّ دروب الخير كانت وستظلّ رمزاً للبقاء ولديمومة الانسان، ومن هنا سعى “دروب” الى دعم وإعادة الحياة إلى أحياء منطقتي الكرنتينا والمدوّر اللتين تأثّرتا بشكل كبير من جرّاء انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020والذي كانت له تداعيات نفسية ومادية كبيرة على المواطنين.
وأمل رئيس جمعية “نورج”، أن يكون مركز “دروب” بلسماً روحيّاً وملتقى لأبناء هذه الأحياء وقاطنيها من خلال الخدمات الاجتماعية المختلفة التي سيقدّمها لهم ومن أبرزها: إقامة دورات تدريبية لمساعدة الشباب على تحصيل مهارات مختلفة في مجالات عدة كإتقان استعمال الحاسوب، فضلا عن تعلّم اللغات والموسيقى والمحاسبة وغيرها لمساعدتهم على الإنخراط في سوق العمل اللبناني وتثبيتهم في وطنهم.
من جهته، أكد أبو طقة، على أهمية مركز “دروب” كونه أنشأ في أرض عانت وتعاني من انفجار المرفأ المهول الذي لا يزال يخضّ ضمائرنا جميعًا ويحثّنا على أن نزيد المبادرات من أجل جعل وطننا أجمل وأفضل تنظيمًا وعملاً وإدارة، على غرار جمعيّة نورج وعملها المنظّم والخيّر.
أما القاضي مروان عبود، فأثنى بدوره على مبادرات جمعية “نورج” التي تعمل جاهدة على تثبيت اللبنانيين في أرضهم، خصوصا في هذه المرحلة الصعبة التي تعصف بالبلاد والتي دفت بكثيرين وتحديدا من فئة الشباب إلى مغادرة لبنان بحثا عن مستقبل أفضل.



