متفرقات

لولا “نعم” لما تدفّقَت النّعم، ولما أشرق نور الفجر في ظُلمات اللّيل. كلّ عام وأنتم النّور الّذي يُبدّد الظلام، وكلّ بشارة أنتم لها.

لولا “نعم” لما تدفّقَت النّعم، ولما أشرق نور الفجر في ظُلمات اللّيل.

كلّ عام وأنتم النّور الّذي يُبدّد الظلام، وكلّ بشارة أنتم لها. 🌟

*بطاقة معايدة من lebcnnews إلى المتابعين الأعزاء*

*بطاقة معايدة بمناسبة عيد البشارة*

في عيد البشارة، نتذكّر اللّحظة الّتي اختارت فيها مريم العذراء أن تستسلمَ لمشيئة الله، فتغيّر التاريخ وتمنحَ العالمَ أملًا جديدًا. من خلال إيمانها وكلمتها الطّاهرة، أصبحت مريم رمزًا للطّاعة والثّقة.
اليوم، نحتفل بهذه البشارة التي غيّرت العالم، داعين الله أن يملأ قلوبنا بالسّلام والإيمان، وأن نجدَ في كل تحدٍّ طريقًا إلى النّور.

نعم، من مريم العذراء، الّتي لم تتردَّد في الاستسلام لمشيئة الله بكلّ طواعيّة وإيمان، انقسم الزّمن إلى “قبل الميلاد” و”بعد الميلاد”. لم تكنْ مجرّدَ امرأةٍ، بل كانت عنوانًا للطّاعة والثّقة الّتي لا حدود لها. الكلمة التي نطقتها بالقبول لم تغيّرْ حياتها فقط، بل غيّرت مجرى التاريخ وكانت الخلاص للعالم.

كلّ عامٍ وأنتم البشرى في الظّلام، كلّ عامٍ وأنتم في نور الإيمان والمحبّة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى