
يسرى التنير من السراي الحكومي: معظم اللبنانيين خلف الدولة، ونطالب ببيروت “مدينة آمنة” خالية من السلاح
بيروت | خاص
أكدت عضوة “الجبهة السيادية من أجل لبنان” يسرى التنير، عقب سلسلة لقاءات شملت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ورئيس الحكومة نواف سلام، أن التحرك الحالي للجبهة يهدف إلى ترسيخ مرجعية الدولة والوقوف خلف مؤسساتها الدستورية في ظل الظروف الراهنة.
دعم الشرعية والمسار التفاوضي
وأوضحت التنير أن الجبهة تدعم بشكل مطلق مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، معتبرة إياها “مدخلًا أساسيًّا للوصول إلى الخلاص”. وفيما يخص ملف المفاوضات، شددت على أن آلية التفاوض هي صلاحية دستورية محصورة برئيس الجمهورية، مؤكدة أن “الشعب اللبناني بات ينشد حلاً يوقف الحروب التي لم تعد تحتمل”.
مشروع “المدن الآمنة”
وطرحت التنير رؤية الجبهة لتحويل العاصمة بيروت ومناطق لبنانية أخرى إلى “مدن آمنة”، مشيرة إلى ضرورة إخلائها من أي سلاح خارج إطار الدولة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده. وقالت: “هذا المسار قد يتطلب وقتًا، لكنه الطريق الوحيد لتعميم نموذج الدولة وحماية المواطنين”.
التزام بالدستور واتفاق الطائف
وعن لقاء دار الفتوى، وصفت التنير مواقف المفتي دريان بأنها “بوصلة أخلاقية ووطنية”، لافتة إلى أن الالتزام باتفاق الطائف والدستور هو المرجعية الوحيدة لأي حل سياسي. كما كشفت عن تقاطع في الرؤى مع رئيس الحكومة حول ضرورة حصر السلاح، مؤكدة أن انتشار الجيش اللبناني وتعزيز دورياته هو الخطوة الأولى نحو استعادة السيادة الكاملة.
وختمت التنير بالتشديد على أن “المسار القائم حاليًّا هو المسار الصحيح”، وأن الالتفاف الشعبي حول الدولة هو الضمانة الأكيدة لنجاح المرحلة المقبلة.



