تصعيد أميركي – إيراني وتطورات ميدانية في الجنوب اللبناني

تصعيد أميركي – إيراني وتطورات ميدانية في الجنوب اللبناني
شهدت الساعات الماضية تطورات سياسية وميدانية متسارعة على أكثر من جبهة، في ظل استمرار التوتر الإقليمي.
في هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يختلف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بعض الملفات، لكنه وصفه بـ”الشريك الجيد”، مشيراً إلى أنّهما حققا “عملاً جيداً” معاً.
وأكد ترامب أنّ المفاوضات مع إيران ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، محذّراً من أنّه قد لا يمدد وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء، مع استمرار الحصار.
في المقابل، نقلت Reuters عن مسؤول أميركي أنّ واشنطن لن تتنازل عن “خطوطها الحمراء” في التفاوض، فيما أشار مسؤول إيراني إلى وجود مؤشرات على حل وسط قد يسمح بإزالة جزء من المخزون النووي، على أن يتبع أي مذكرة تفاهم اتفاق خلال 60 يوماً.
ميدانياً، أفادت The Washington Post أنّ خمس ناقلات نفط إيرانية حاولت كسر الحصار عبر إخفاء بياناتها الملاحية، حيث أجبرت مدمرات أميركية ثلاثاً منها على العودة، فيما تواصل ملاحقة اثنتين أخريين.
كما أظهرت بيانات تتبع السفن، وفق رويترز، مغادرة ناقلات نفط الخليج عبر مضيق هرمز، في مؤشر إلى حركة نشطة رغم التوترات، وسط تقديرات بأن فتح المضيق سينعكس إيجاباً على أسعار النفط وتكاليف السفر.
وفي السياق نفسه، ذكرت CBS News أنّ دولاً في مجموعة العشرين طلبت إعفاءات من العقوبات المفروضة على النفط الروسي، في وقت أكدت وزارة الخزانة الأميركية سعيها لضمان توفير الإمدادات مع تسارع المفاوضات.
إقليمياً، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، حيث نفذ ليلاً عمليات نسف عنيفة استهدفت بلدات الخيام، القنطرة، شمع، بنت جبيل والبياضة.
وفي الداخل اللبناني، أعلن الدفاع المدني والجيش تنظيم عودة الأهالي إلى الجنوب، مع توزيع منشورات تحذيرية من مخاطر الألغام.
سياسياً، أحيا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ذكرى باسل فليحان، مؤكداً أنّه “حاضر دائماً في أفكار الساعين إلى وطن يتسع لأحلام أبنائه”.
أمنياً، أفادت غرفة التحكم المروري بسقوط 10 جرحى جراء 9 حوادث سير خلال الساعات الـ24 الماضية.



