بيان جمعيّة أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت : القاضييان الحجّار والبيطار لما الانتظار !

بيان جمعية أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ بيروت قبل شهر من الذكرى الرابعة للتفجير.
الذي جاء فيه:
شهراً واحداً يفصلنا عن الذكرى السنوية الرابعة لتفجير مرفأ بيروت والحقيقة ما زالت تأن في أروقة قصور العدل والضغوط السياسية محاولين طمس الحقيقة ودفن قضيتنا مع ضحايانا!!
القاضييان الحجّار والبيطار لما الانتظار !
نتوجه بداية لمدعي عام التمييز ونكرّر على مسمعه ما هو العائق والسبب المهم الذي يدفعك لوضع هذا الملف قيد الإنتظار؟!
وللبيطار ما هي مخاوفك من متابعة عملك بشكل طبيعي!!!
نحن اليوم نحملكم كل المسؤوليه لأنكم رأس الحربة في هذا الملف وأنتم أساسه ودماء الأبرياء امانة في أعناقكم ونحن أولياء الدم وأصحاب الحق.
وأنتم مؤتمنون على تطبيق القانون نذكركم بقسمكم بنصرة المظلوم وإحقاق الحق!
أيها السياسيون تراهنون على الوقت ونحن نراهن على كشف فسادكم وكلكم مشاركين بدمار هذا الوطن وقتل أبنائه متنكرين بشعار الوطنيه جهراً والانتماءات الخارجية سراً. نكررها على مسامعكم الكل مسؤول عن هذا الملف وعن هذه الجريمه النكرة، والكل يتقاذف المسؤوليات ويبعد الشبهات.
هل من المقبول جريمة بهذا الحجم تبقى سنوات تتأرجح ما بين فار من وجه العدالة وهو متهم وما بين تسطير مذكرات توقيف غير نافذة؟!
فهل هذا منطقي بأن القانون اصبح مقاسات وألوان؟!
أما بالنسبة للأخبار المتداولة عن وزير الأشغال علي حميه بأن الخردة الموجودة داخل المرفأ سيقوم بتجميعها وببيعها للخارج بغية تحسين عمل المرفأ لزيادة انتاجيته نذكرك أولاً بأن المرفأ لم تقفل ارصفته ولا مداخله من اليوم الثاني للتفجير كانت الشاحنات تخرج والبواخر تفرغ حمولتها بشكل طبيعي.
وكان من المستحسن أن تبيع الخردة لمساعدة أطفال الشهداء وعائلاتهم المنكوبة التي إلى حد الآن لم تلقى مساعدة لا من الشركات المشغِلة ان كانت تعويضات أو تأمينات أو مساعدات بحجة أنّ القرار الظني لم يصدر بعد لنعرف ما هو سبب التفجير.
فهل هذا معقول؟! أم اصبح الحجر أهم من البشر؟!



