احد الشعانين يطلّ علينا بحلّته البهيّة بعد حرمان دام سنتين بسبب كورونا



احتفلت الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الغربي بأحد الشعانين، وجالوا الأطفال مع أهاليهم والأقارب في الأحياء والشوارع المجاورة لكلّ كنيسة ينتمون اليها مهللين : “هوشعنافي الأعالي “، بعد حرمان الأطفال لمدة سنتين من .زياح الشعانين بسبب تفشي وباء كورونا
اليوم ، عادت البهجة لتعمّ كنائسنا وشوارعنا ، وكانت الترانيم وأغصان الزيتون والبساطة طاغية على المشهد . فبراءة الأطفال وابتسامتهم بالعيد، والشموع المضاءة ، زرعت الأمل في نفوسنا بغد أفضل . “هوشعنا” تعني : فلنفرح بالخلاص الحاضر هنا والآن
.
يمكننا أن نقول أن تعبير “هوشعنا في الأعالي” يعبّر عن رغبة الشعب بأن تتهلّل حتى الأجواق السماويّة بالخلاص الذي تجلّى على الأرض.

فلنهتف هوشعنا اليوم أيضًا. فملكنا الوديع حاضر في ما بيننا، هو خلاصنا . بموته وقيامته غلب الموت بالموت، وببره كسر شوكة الخطيئة ،وبحضوره ملأ الحياة سلامًا .ونحن اليوم نبحث عن السلام لاننا اخترتا العيش بعيدا عن مصدره . لنعود إلى محبّتنا الأولى ، إلى الرّبّ ونقضي وقتا أكثر معه لنتمتّع بالهناء .




