المرشّح المستقلّ بهجت سلامة في دائرة كسروان الفتوح جبيل صرّح على منبرنا وبنبرة عالية : لا اصلاح دون رفع الاحتلال الايراني عن لبنان

من هو بهجت سلامة ؟
بهجت أنطوان سلامة، مواليد بكفيا ، نفوسه في عين الريحانة ، تربّى في الاشرفية وعاش لمدة سبع سنوات خارج لبنان لعدة أسباب . حصّل شهادة في التسويق العالمي من “أكاديمية باريس”، مارس مهنة التجارة لعدة سنوات ثم مارس مهنة التعليم في جامعات عدة منها “usek” معلما مادة القيادة الابداعيّة وحلّ الأزمات .
بالنسبة للسياسة هو من خلفية بشيرية بحكم صداقة جمعته بالرئيس الراحل بشير الجميّل وايضا صديق الطفولة الصحافي الراحل جبران تويني وهو من عرفه على مؤسسي قرنة شهوان وحيث بدأ مسيرته مع د.فارس سعيد وهو من مؤسسي لقاء سيدة الجبل وبات نائبها اي نائب د. فارس سعيد . ويعتبرها مدرسة له . والغنى السياسي الذي يفاخر به انه تمكن من مزج أفكار بشير اليمنية مع أفكار المرحوم سمير فرنجية اليسارية. ويفتخر أيضا بانتمائه.
وهو من مؤسسي جبهة السيادة في لبنان وأيضا عضو في المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان .
كان لنا لقاء معه ضمن حلقة جديدة من برنامج مرشّح الى العلن حيث حاورته رئيسة التحرير رودا بدر طارحة عليه عدة أسئلة مبتدئة بسبب ترشحه على المقعد النيابي مع أن أحد الشعارات الاساسية التي نادى بها د. فارس سعيد انهم لن يرشحوا اي عضو على الانتخابات المقبلة قبل رفع الاحتلال الايراني عن لبنان.
فردّ الاستاذ بهجت على هذا السؤال : نحن لن نقاطع الانتخابات وهذا حقّ دستوري واجبنا أن نمارسه ولكن صحيح أن جبهة السيادة ولقاء سيدة الجبل والمجلس الوطني لرفع الاحتلال يرفض أن يترشح أحد باسمه ولكن من يريد أن يترشح يمكنه ولكن ليس تحت اسم المجلس او الجبهة او سيدة الجبل .
ولماذا هو ترشح ؟
تابع الأستاذ بهجت : سبب ترشحي ليس لسبب ان الانتخابات هي المرحلة الاخيرة ولم أقاطعها استسلاما للمنظومة او للاحتلال ، فأنا أؤمن أن مقاومة الاحتلال الايراني مستمرة حتى بعد الانتخابات .
وان الانهيار الذي وصلنا اليه من سرقة أموال المودعين من عدم توفر فرص العمل ومن الفساد المستشري في القطاعات … وكل ذلك سببه واحد هو تراكم الاحتلالات من السوري حتى الايراني اليوم من خلال حزب الله في لبنان. اذا فكرة ترشحي هي لكي يكون يصل أكبر عدد ممكن الى المجلس ويتعاونوا مع السياديين خارجه كي يرفعوا الاحتلال عن لبنان.
اما السبب الثاني لترشحي هو ملاقاة د. فارس سعيد في كسروان هو في جبيل وانا في كسروان . وانا لم اسوّق لنفسي ولم اقم بهذه الاعمال الميدانية على الارض لاسباب انتخابية . انا طلب مني ان انضم للوائح عدة ورفضت لان فكرة الترشيح لم تكن واردة في رأسي ولكن عندما د. فارس سعيد لم ينضم للائحة واسس مع الشيخ منصور البون لائحة مستقلة فرحب بترشحي وملاقاته في كسروان تحت ذات السقف العالي وعلى نفس الوتيرة العالية التي نصرح بها دائما : لا للاحتلال الايراني في لبنان .
وانا بصراحة للمرة الاولى أتوجه الى الاعلام واتكلم عن سبب ترشحي هو معك وعلى منصتك. وأضاف : كما أخبرتك واكرر لم تكن فكرة الترشح واردة في رأسي لذلك تأخرت في اعلان ترشحي وباختصار ترشحت لملاقاة د فارس سعيد في جبيل بعد ترشحه في كسروان على لائحة مستقلة .
ولائحتنا هي : “الحرّيّة قرار “
ثم انتقلت الزميلة رودا بدر من السؤال عن سبب ترشحه والإعلان عنه مؤخرا الى طرح أزمة بيئية في كسروان وهي معمل توليد الطاقة في الذوق ، فما الحلول لمعالجة هذا التلوث؟ معقبة على طرح السؤال ساخرة : ” مع أن المعمل في استراحة الان ” ولكن ما السبيل لاعادة الطاقة ولمنع التلوث في هذه المنطقة ؟
فردّ المرشح سلامة قائلا : انا كنت من المساهمين في لقاء الاثنين للتوعية البيئية ولم يتوقف نشاطي في خصوص هذا الموضوع منذ التسعينات . وقبل ان اجاوبك على سؤالك عليك ان تعلمي انني كنت ممن يساهمون في توعية الناس عن كيفية معالجة ازمة النفايات قبل ان نصل اليها اليوم حيث طمرت النفايات بيروت وايضا ازمة المجاري الصحية …وكل ذلك لم ننجح في تسويته مع أننا حصلنا على قروض عدة من بلدان اجنبية لتصليح المجاري الصحية ولكن هذه القروض كانت تهدر او تذهب لمكان اخر، إمّا بسبب عدم تعاون البلديات او عدم
استجابة الاتحاد السابق لهم . فهناك حلقة ضائعة ما وكل ذلك سبب بهذا الهدر .. وشدد على نقطة مهمة ان كل هذه الازمات التي يعانيها الوطن هي نتائج الاحتلال فعندما يرفع الاحتلال يصبح معالجة النتائج سهل جدا . وتابع سلامة قائلا : حتى الانسان اللبناني بحاجة الى اعادة تأهيل وليس المناطق فقط لان عليه ان يعي حقوقه وواجباته ويعلم مواد دستوره ولا يستسلم لرغبة الزعيم او لفكرة ان الزعيم وحده المنقذ . وجميعنا نعلم ان كسروان متروكة منذ سنة ٢٠٠٥ ومن اتى رئيسا لا يعلم طريق كسروان . فملخص مفيد لا قضاء مستقل ولا تنمية حقيقة دون رفع الاحتلال .
ودليل على ذلك التسوية الرئاسية أنهت لبنان الذي نعرفه . فنحن لم نغير مواقفنا منذ البريستول مرورا بقرنة شهوان حتى ١٤آذار وإلى تاريخنا الحالي، نرفض التسوية في ظل الاحتلال، ونتابع مقاومتنا ضمن دخولنا الى المجلس وخارجه وندعو جميع الفرق الى عدم تبديل مواقفها لان السبب الرئيسي اليوم لوصولنا الى الانهيار هو الغطاء الرسمي والشرعي من الرئيس لسلاح حزب الله التابع لايران وهو فصيلة من فصائلها او من الحرس الثوري بهوية لبنانية . فتابع سلامة مشددا : نحن ندعوهم للعودة الى لبنان مع كل غسيل الدماغ الذي تعرضوا اليه وهم صغار ومنه : “القاء التحية على سليماني” لما لا يعلموهم القاء التحية على جبران خليل جبران مثلا او على اديب لبناني آخر ؟ فعندما يزول الاحتلال كل شيء له حلّ .
وختم قائلا : لا تغيير قبل قبع الاحتلال . وهذه النظرية مؤكدة خاصة من تسويات رئاسية فاشلة ومن حوارات مع حزب الله وايضا فاشلة والمرحوم سمير فرنجية ود. فارس سعيد حاولا معهم بالحوار ،وفشلوا. وخاصة لأنّ حزب الله جماعة لا تحترم قراراتها. واكبر مثال على ذلك اتفاق بعبدا رأينا ماذا فعلوا به . فالقرارات الدولية هي التي تحمي دستورنا ، والحياد كذلك، وتطبيق الدستور بكلّ بنوده هو الحل أيضا. وشدد سلامة مجددا : عندما يرفع الاحتلال نصل الى السيادة .فنحن ثابتين في مواقفنا ولم نحد عنه ولو رفاقنا استمروا معنا لما كنا وصلنا الى هذه الدراما . فمعركتنا مستمرة ان وصلنا او لم نصل لنرفع الاحتلال الايراني عن لبنان .
تجدون التفاصيل على الرابط ادناه



