الاستاذ جلال سعيد : عيد المعلّم في الجراح ينادي …

عضو مجلس فرع جبل لبنان لنقابة المعلّمين الأستاذ جلال سعيد يعايد المعلّم في عيده بحبره الموجوع كاتبًا :
عيدُ المعلّمِ في الجراحِ ينادي…
في يومِ عيدِك، أيُّها المعلّمُ، هل ترى؟
عيدٌ… ولكنْ في القلوبِ مواجِعُ ومُدى!
نحيا رسالتَنا بصدقٍ، رغمَ أنَّا مُنهَكونْ،
نحملُ العلمَ مشعلًا، وبهِ الدروبُ تُضيءُ ظنْ!
لكنْ رواتبُنا غبارٌ في مهبِّ الريحِ صارْ،
والحقُّ ضاعَ، فلا ضمانٌ، لا أمانٌ، لا قرارْ!
كم طالبٍ حملَ العلومَ ونالَ مجدًا في الحياةْ،
ونسِي أياديَ من تُعاني في الدروبِ المظلِماتْ!
يا مَنْ حملتَ رسالةَ العِلمِ النبيلِ بلا حدودْ،
لا تَسكتَنَّ عن الظُّلومِ، ولا تهادِنْ من يجودْ!
صوتُ النّقابةِ سيفُ حقٍّ لا يُهانُ ولا يلينْ،
والمُلتزِمْ دربُ الكرامةِ والمواقفِ لا يَهينْ!
فانهضْ، وصُحْ في كلِّ ساحةِ مدرسةْ:
“لن نَنكسرْ، فالحقُّ يبقى شعلةً لا تَنطَفِئْ!”
نقابيون…ملتزمون
جلال سْعَيْد
آذار ٢٠٢٥




