بين رشعين المارونية المسيحية ودير قانون راس العين الشيعية، وداع البطل القائد محمد فرحات

بين رشعين المارونية المسيحية في زغرتا ودير قانون راس العين الشيعية في صور تستوقفني أصوات أجراس الكنائس تقرع في استقبال المقدّم الشهيد محمد فرحات ليدفن وديعة عند المسيحيين ريثما تنتهي الحرب… هذا هو لبنان بجناحيه المسيحي والمسلم يتعانق في الحزن والفرح في الضيقات والملمات وفي النجاحات والانتصارات….
نعشك اليوم يسير بين جموع تخطت الاعراف والاديان جمعها الإنسان والشهادة والانتماء للمؤسسة العسكرية… جيشنا اللبناني لا نريد سواك توحد الأوطان وتشفي الجراح وتنهض بالدولة…
محمد لم يمت من أجل فئة او دين ومعه باقة من الجنود والرتباء البواسل… هؤلاء استشهدوا من أجل الأرز والأرض والشرف والتضحية والوفاء….
اقرعوا الاجراس في الكنائس والاديار واطلقوا الآذان في المساجد والجوامع ولتتحد القلوب وننطلق في عملية البنيان وغسل الاحقاد… كفى شعب يدفع الثمن من أجل مصالح الدول والكبار…
الخوري طوني بو عسّاف
لاهوت الوجود



