ما بقا تحكي بإسمنا بكركي بتحكي عنّا “… ثورة في بكركي”

منذ بداية الأسبوع ، وبعد تصريح الرئيس عون لاذاعات ايطالية في روما، كان للسياديين تحرّكا باتجاه بكركي، ليلا، رغم وجود ماربشارة بطرس الراعي في مصر فعبروا عن احتجاجهم أمام تمثال مارمارون . وأما اليوم وفي عيد البشارة ، قاموا بتحرك آخر ، حاملين رسالة الى البطريرك الراعي ، متوقعين منه تصريحا ناريا خلال عظته ولكنهم تفاجئوا من صمته الرهيب وحتى أنه لم يتطرّأ أبدا الى موضوع الفاتيكان ولا الى سيرة ما حصل مع الرئيس هناك لا من قريب ولا من بعيد . فانتظروه خارجا ليعبروا عن رفضهم لهذا الواقع وعندما لم يخرج دخلوا اليه الى الكنيسة وشكوا همهم اليه .ووعدهم بأنه سيكون له تصريحا نهار الأحد في العظة في خصوص موضوع الرئيش عون والفاتيكان . وكان لرئيسة التحرير رودا بدر مداخلة خاصة في نشرة أخبار
تشرح بها ما حصل في بكركي بما أنها كانت موجودة هناك لتغطي الحدث . تجدون التفاصيل على الرابط أدناه
أو في الفيديو المرفق بالمقالة
https://www.youtube.com/watch?v=8XdR47uY_wQ



