سياسة

ألفرد رياشي: مؤتمر معراب هو تكتيكي من دون آفاق استراتيجيّة.

‏ملاحظتنا على المؤتمر يلي انعقد بمعراب تحت اطار تطبيق القرار  ١٧٠١:

اولا، بالعموم حضور جيد ومشاركة سنية- مسيحية مقبولة، ولكن مع ملاحظة للغياب الشيعي التام حتى من الشخصيات المعارضة إضافة لغياب درزي باستثناء لناشطين.

ثانيا، انزعاج شيعي عبّر عنه المفتي احمد قبلان عبر رمي الاتهامات شمال يمين.

ثالثا، مصادفة وصول وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه للبنان وزيارة اموس هوكستين لإسرائيل بما خص البحث بنفس روحية المؤتمر أي تنفيذ القرار ١٧٠١ وذلك بالتزامن مع تحرك إماراتي “غير معلن”…

رابعا، انزعاج من بعض الشخصيات يلي كانت تعد قيادات ١٤ اذار ويلي رجعت حكيت “بالسترين” أي أتفاق الطايف يلي سبب المشاكل.

بالخلاصة، هو مؤتمر تكتيكي من دون آفاق استراتيجية بتشابه إلى حد ما نشاطات ١٤ اذار، ولكن رفع من حضور معراب وخفف من عزلتها وأكد على كونها المرجع السياسي الأساسي بمقابل حزب الله لكن من دون وجود خطوات عملية بتوازي البعد العقائدي والأمني والأهم الاستراتيجي لهيدا الحزب. ‎#سمير_جعجع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى