متفرقات

الكرة في ملعب الثنائي

مصدر مطّلع على الوضع الرئاسي يشير إلى أنّ الدعم الذي أبدته القوى السياسية المسيحيّة لمبادرة “تكتّل الاعتدال الوطني” دحض كافّة الادّعاءات التي تحاول تحميل المسيحيّين مسؤوليّة الأزمة السياسية. هذا القبول غير المشروط للمبادرة يلقي الضوء على أنّ العقبة الرئيسية أمام انتخابات الرئاسة تكمن لدى الثنائي الشيعي، الذي يواجه تحدّيات إقليميّة و اضطرابات داخليّة. يُعتبر هذا الثنائي المعرقل الأساسي للعمليّة الانتخابيّة، في محاولة واضحة لتمرير مرشّح رئاسي يخدم توجّهاته و يعزّز نفوذه على مؤسّسات الدولة اللبنانية.

يختتم المصدر السياسي بأنّ تجربة اللبنانيين مع الثنائي بالاتّفاقات الوطنيّة ليست جيّدة فهم إنقلبوا أو تجاهلوا كلّ إتّفاق تمّ معهم على الشؤون الوطنية. تقع المسؤوليّة  الآن على عاتق الثنائي الشيعي للإلتزام بما تعهّدوا به لتكتّل الاعتدال الوطني، مشدّداً على أنّ أيّة محاولات لتعطيل انتخابات الرئاسة سيتحمّلون مسؤوليّتها مباشرةً. يُعتبر ترك لبنان بدون رئيس للجمهورية سعيًا وراء مصالح فئويّة ضيّقة، هو تصرّف يشكّل تهديداً للمصلحة الوطنيّة يفوق في خطورته تهديد العدوّ الإسرائيلي على لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى