علي حسن خليل : نحن مع انتخاب رئيس جمهوريّة وعلى استعداد لتقديم تفاهم أشمل لتسهيل هذه العملية.

توجه النائب علي حسن خليل إلى “من يطالب بتواجد الجيش في الجنوب” بالقول ” إن ذلك يجنب لبنان الحرب إنّ الجيش موجود على طول الشريط الحدودي أصلًا وقوتنا من بعضنا البعض ولبعضنا البعض”.
وأضاف في مداخلة له خلال مناقشة مشروع الموازنة: “معنيون باستكمال الطائف وتشكيل مجلس شيوخ وإعادة النظر بقانون الانتخاب وإعادة النظر بالتجربة الاقتصادية والمالية وتطبيق اللامركزية الإدارية ولا أعداء لنا بين اللّبنانيين ونحن حريصون على من نختلف معهم”.
وتابع: “نحن نريد انتخاب رئيس للجمهورية وموقع رئاسة الجمهورية ليس تفصيلًا وهذا النظام يحمي توازنًا دقيقًا بين كلّ السلطات والهيئات والإدارات وبري كان أكثر من قدم طروحات.” كما دعا إلى “انتخاب رئيس جديد”, معلنًا “الاستعداد لتقديم تفاهم أشمل لتسهيل هذه العملية”.
ورأى أنه : “لو قَبِلَ المعارضون بالحوار لكان رئيس الجمهورية بيننا اليوم”. وأوضح أنه “واجب الحكومة أن تجتمع وأن تعمل وهي وحدها القادرة على تقديم مشروعها ومعالجة الفوضى الدستورية ضرورة”, لافتًا إلى أن “تجربة الـ ٢٠١٤ لتوقيع الـ ٢٤ وزيرًا هو نكتة”.
وذكر أن: “خلال بحث مواد مشروع الموازنة سنناقش بعض البنود وعلينا صياغة مقاربة جديدة للدولار المصرفي ويجب معالجة بعض العناوين الأساسية
وفي هذا المشروع فجوات لا يمكن التغاضي عنها”.
ولفت إلى أنه “نحن نريد إجراء تدقيق جنائي حقيقي وأقول إننا بكل شرف ككتلة تنمية وتحرير أنجزنا حسابات الدولة من سنة الـ ٩٣ وحتى الـ ٢٠١٧ وقطع الحساب أنجز وأرسل إلى ديوان المحاسبة للتدقيق”.



