سياسة

الانتخابات في خطر ومرشّحون ممنوعون من الترّشح

كتب المرشح سمير سكاف:

*هل تريد الطبقة السياسية أو المصارف، من خلفها، التي ترفض فتح حسابات للمرشحين تطيير الانتخابات من الزاوية”التقنية”؟!*

ما تزال المصارف تتمنع عن فتح حسابات للمرشحين للانتخابات النيابية المقبلة. وما تزال وزارة المالية (أو الداخلية) تتمنع عن تقبل ايداع اي مبالغ لأي شخص لا تنطبق عليه شروط “الأسباب الخارجة عن الارادة”… ما يعني ذلك أن المستفيدين هم فقط مرشحو حزب الله، والنائب جبران باسيل، والمرشحون الذين يتعرضون للعقوبات الدولية، الأميركية أو غيرها! ألا يجب اعتبار رفض المصارف فتح حساب لأي مرشح “أسباب خارجة عن الإرادة”؟! وبماذا تُبرر المصارف رفضها فتح حساب لأحد المرشحين؟! ومن يقف خلف هذا المنع؟! هل هناك قرار سياسي يؤدي إليه؟ أم أنه تدبير مصرفي؟ ولماذا؟!

إن عشرات المرشحين أو الأصح من يملكون نية الترشح، لم يصبحوا مرشحين بعد. وهم يصطدمون بعدم تمكنهم من الترشح رسمياً، بسبب عدم قدرتهم على فتح حساب مصرفي لهم؟ فهل يتم تقرير ( وهذا تحذير، من دون مبالغة) نتيجة الانتخابات النيابية سلفاً؟! التهديد بتطيير الانتخابات من هذه “الزاوية” جدي جداً! وقد جرى التحذير منه مراراً وتكراراً، في حين أن مهلة الترشح تضيق الى أسبوعين فقط؟!

*هذا الخطر يهدد الديمقراطية في العمق. وهو ليس بالأمر التفصيلي. ولا يمكن إهماله!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى