سياسة

جعجع : حزب الله يضرب اللعبة الديمقراطية والشراكة الوطنية…وسائل أخرى للتعطيل

12-6-2023

48 ساعة تفصل لبنان عن استحقاق الجلسة النيابية الـ12 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وبدا من التصعيد الذي بلغ ذروة غير مسبوقة أمس عند فريق الممانعة، أن هذا الفريق، وأمام معطيات تشير الى أن الأصوات التي قد ينالها مرشحه سليمان فرنجية بعد غد الأربعاء ستكون أقل بكثير من تلك التي سينالها مرشح تقاطع المعارضة، قد يلجأ، ليس الى تعطيل الجلسة الثانية، وإنما أيضاً الجلسة الأولى عبر طريق “تعطيل النصاب أو بوسائل أخرى”، كما صرح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لـ”نداء الوطن”.

وفي حوار مع “نداء الوطن”، قال جعجع: “إن الوضع في لبنان مزرٍ. فبعد أكثر من 7 أشهر على الفراغ الرئاسي، وصلنا الى تقاطعات حول المرشح الرئاسي بعيداً عن تحدي احد او تسجيل نقاط، وهو لم يكن مرشحنا، علماً أن السيد أزعور التقى مسؤولين في “حزب الله” كما التقى الرئيس بري. لكن النتيجة، كانت ردة فعل غريبة عجيبة من الممانعة، لم نفهم رأسها من كعبها، ومن عناوينها: عدم القبول بمرشح تفرضه تل أبيب (هذا ما صرّح به امس المفتي احمد قبلان)، وأن أزعور طبخة اميركية بين “القوات” و”التيار”، علماً اننا نفتش بالسراج والفتيل عن الاميركيين فلا نجدهم. بصراحة، ان ردة الفعل هذه، تقودنا الى إستنتاج بسيط وواضح ان محور الممانعة وعلى رأسه “حزب الله”، يريد فرض الشخص الذي يريدون، أو “عمرها ما تكون رئاسة،” ما يعني ضرب اللعبة الديموقراطية والشراكة الوطنية”.

وردّاً على سؤال، قال جعجع: “إذا شعر فريق الممانعة أن عدد الأصوات التي سينالها مرشحهم غير وازن، سيلجأون، كما صرّح أحد قيادييه، الى تعطيل نصاب جلسة الأربعاء ليس فقط الأولى ولكن الثانية أيضاً”. كما لم يستبعد جعجع لجوء هذا الفريق الى “وسائل أخرى للتعطيل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى