سياسة

أشرف ريفي في تصاريح مدوّيّة : تيّار سند لنسند الوطن ومَن يخوّني هو العميل . رئيس سياديّ قريبًا للبنان .

النّائب أشرف ريفي في تصاريح مدّويّة : تيّار سند لنسند الوطن ومن يخوّنّي هو العميل . رئيس سيادي قريبًا للبنان .


مضى على الشغور الرّئاسيّ أكثر من سبعةَ أشهر ، وبعد إحدى عشرة جلسة انتخاب فاشلة ، العين على الجلسة الثانية عشرة التي حدد موعدها الرّئيس برّي في الرابع عشر من حزيران الجاري . سيناريوهات عدّة مطروحة للجلسة التي تشهد منافسة بين مرشّح الثّنائيّ “سليمان فرنجيّة” ، ومرشّح المعارضة ، والتيّار الوطني الحرّ ، وبعض المستقلّين “جهاد ازعور” . والورقة البيضاء سيّدة الموقف تُستخدم لقطع الطريق على أيّ مرشّح من الوصول إلى قصر بعبدا .
وفي ظلّ هذه المعمعة، أطلّ علينا منذ فترة وجيزة سعادة اللواء “أشرف ريفي” بتيّار جديد وهو “سند” لترتيب البيت السُّنيّ . أين السّنة اليوم من الاستحقاق الرئاسي وما مدى تاثيرهم على الانتخابات الرئاسيّة ؟ وهل الريفي يجمعهم تحت لواء سند ليكونوا درعا حصينا للسياديين في وجه هذه المنظومة ؟ وما هي توجهات سند للوصول الى بر السيّادة ؟ وهل سيكون مصير أزعور كمعوّض ؟ وهل هناك تلويح باغتيالات جديدة بعد عرض صورة الشهيد شطح مع المرشح التقاطعي ” أزعور” ؟ والى اي مدى ستكون زيارة عون للأسد في ظلّ هذه التشنّجات السياسية لها تأثير على الشارع المسيحي ؟
كل هذه العناوين نطرحها مع ضيفنا الكريم سعادة اللواء اشرف ريفي في الحلقة الرابعة من البرنامج السياسي على الحياد .

تقرير الصحافية : رودا بدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى