لافرنجيّة ولا أزعور ولا كنعان، لا خيّ ولا ابن عمّي ولا حتّى ابن الجيران بس الكرسي لجبران

كتبت رئيسة تحرير “لاب سي أن نيوز ” : لا فرنجيّة ولا أزعور ولا كنعان ، بس الكرسي لجبران “
لا أزعور ولا كنعان ، لا خيّ ولا ابن عمّي بس جبران!مقولة
أثبتها رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل منذ أن صاهر الكرسي وطوّعها رهن أمره، وجعل الجنرال عون صورة في بعبدا وهو الآمر والناهي في المقر الرئاسي، طبعا مع حليفه حزب الله ، فلن يهون عليه من كان مهووسًا بالكرسي الرئاسي أن يترك السلطة حتى لشريكه أو لزميله في التيار ابراهيم كنعان .
ما صحّة دعم جبران باسيل لأزعور ؟ وهل سيخرج الابن المدلل للحزب عن طوع ابيه ويساوم على فرنجيّة ؟ ولما جبران يفضل ان يسير بأزعور لا بكنعان ؟ وهل كلّ هذه الاسماء مماطلة لتحصل التسوية ويكون هو الرابح والكسبان ؟
تعددت الاسباب والهدف واحد اما يعود جبران الى القصر او لا أحد .
بعد عودة الاستحقاق الرئاسي الى الواجهة مجددا ، عادت بعض الاسماء الى ساحة الجدل . وكما علمنا من أمين الداخلية في حزب الوطنيين الأحرار عبر برنامج على الحياد ان لا اسم يحكى به حاليا حتى ازعور فهو رمادي والمعارضة اليوم لن تساوم مع جبران . وتابع قائلا : يسمحلنا جبران ويقعد ع جنب. وكما أعلن من برنامج على الحياد ان هناك اجتماع قريب لقوى المعارضة كما بريستول ١٤ للاتفاق على اسم مرشح للرئاسة في وجه الممانعة مؤكدا ان الاسم ليس بأزعور .
وكما علمنا من مصادر مقربة من التيار ان جبران يرفض ان يسير بكنعان الى الرئاسة لذلك يضع ازعور في الواجهة ويتفق مع حزب الله من تحت الطاولة مطمئنا اياه انه لن يصل الى بعبدا أي مرشح للرئاسة ليس على هواه ، أو يهدّد شرعيّة الحزب . ويتشاور مع المعارضة عبر قنواتها قانعا اياهم بأزعور وبأنه يتبنّى ترشيحه، وسيصوت له في جلسة انتخاب الرئيس عندما يدعو قريبا رئيس المجلس اليها.والمرجّح بعد اسبوعين. ومن ثم كلام الليل يمحوه النهار .ونفاجئ حتى الان بجبران المتأرجح على الحبال بين المعارضة والممانعة وبين المعارضة والتيار .
من جهة أخرى يؤكد رئيس القوات في حديث صحافي ان
الضياع لا زال قائما على مستوى “التيار الوطني الحر” وهو من يضيّع المسألة في كليّتها، فيما المفاوضات حاصلة بين أطراف من المعارضة – وليس “القوات” – وبين باسيل.” كما وأضاف باسيل : “تقول هذه القوى المعارضة إنه وبعد أخذٍ وردّ استمرّ طيلة الأسبوع الماضي. اتخذ باسيل قراره خلال الساعات الماضية في السير بأزعور (بين ليل الخميس وصباح الجمعة). لكنني أطرح شخصياً علامات استفهام حتى أشاهد باسيل في المجلس النيابي ويقترع لمصلحة أزعور للتأكد جديّاً من المسألة”.
وفي الاشارة إلى الأسباب المحتّمة إمكان استقرار بوصلة الترشيحات على أزعور من الفريق السيادي. صرح جعجع الى إن “لدى أطراف المعارضة الآخرين اعتباراتهم للسير بأزعور. وفي ما يتعلّق بـ”القوات اللبنانية” فإذا صحّت المسألة عندها يجتمع تكتّل “الجمهورية القوية”. ويناقش الموضوع وما يمكن فعله على ضوء النظرة للأفضل للبلاد. لكن لا إمكان لاتخاذ قرار نهائي قبل التأكّد من المعطيات؛ وحتى اللحظة لا تأكيدات.”
وكذلك الامر بالنسبة للحزب الذي يمارس ضغطا كبيرا عاى باسيل عبر وفيق صفا الذي كان سيزوره في الامس القريب في ميرنا الشالوحي ولكن بمجرد ان تسرّب خبر الزيارة للاعلام التغت .ولكن هذا لا يمنع ان الممانعة لن تهدأ الا لتبقي باسيل في صفها وايصال مرشحها فرنجية الى الرئاسة. ولن تتنازل عنه هذه المرة لأزعور ولا لجبران . والاخير في قرارة نفسه يعلم هذه الحقيقة جيدا فيستفيد من الوقت الضائع بالمناورات لعل سياسة الاقليم او الدول تتبدل وتحصل اتفاقيات مجددا تقلب الموازين كما الاتفاق السعودي الايراني برعاية صينية .
فهل في ظل المناورات الباسيلية يبقى ١٥ حزيران موعدا قابلا للتطبيق ؟



