سياسة

استعدّوا لجولات مزلزلة … بيان صادر عن حراك العسكريين المتقاعدين

بيان صادر عن حراك العسكريين المتقاعدين.

لم تكتف السلطة باعتداءاتها الجسدية السافرة على العسكريين المتقاعدين خلال التظاهرة الحاشدة التي حصلت مؤخراً، بل لا تزال تمارس سياسة التسويف والمماطلة واقتراح حلول بائسة لزيادة أجور متقاعدي الأسلاك العسكرية والقطاع العام كافة، وتمعن كذلك في التمييز غير القانوني لا بل العنصري بين موظفي الخدمة والمتقاعدين تحت شعارات واهية، ووفق ما تسرّب من جدول أعمال الحكومة في جلستها المقبلة فان مشروعها لزيادة الأجور يمنح موظفي الخدمة ما سمّته ببدل الانتاجية يعادل ضعفين ونصف ما سيمنح للمتقاعدين.
لذا يشدّد الحراك العسكري على ما يلي:

– أولاً : إجراء تحقيق قضائي لمحاسبة العناصر الذين اعتدوا جسدياً على العسكريين المتقاعدين بالقنابل المسيلة للدموع في التظاهرة وتسببوا بإعاقة أحد الرفاق الضباط وإصابة رفاق آخرين، مع دعوة محامي الحراك إلى متابعة هذه القضية لمحاسبة المرتكبين ومحرّضيهم، والتعويض المادي والمعنوي على المتضرّرين.
– ثانياً: رفض أيّ تمييز في زيادة الأجور بين موظفي الخدمة والتقاعد باستثناء ما نصّ عليه قانون الدفاع الوطني وقانون الموظفين، وهذا الاستثناء يشمل احتساب المعاش التقاعدي على اساس ٨٥٪ من الراتب الأخير في الخدمة، وبدل الانتقال والساعات الإضافية وبعض التعويضات، أما زيادات الأجور اللاحقة على رواتب موظفي الخدمة فتشمل المتقاعدين
على قدم العدالة والمساواة وفق الفئات الوظيفية وسلم الدرجات.
ثالثاً: رفض بدعة ما يسمّى ببدل الإنتاجية لموظفي الخدمة لأنها غير دستورية وغير قانونية وسابقة لم تحصل في تاريخ الدولة اللبنانية، والغاية منها واضحة وهي الالتفاف على حقوق المتقاعدين بحجّة أنهم لا ينتجون وكأن مهمة موظف الخدمة في الأساس هي عدم الإنتاج، وكأن المتقاعد لم يضحّ بأغلى سنوات عمره في خدمة وطنه وشعبه.
– ثالثاً: رفض ما اقترحته الحكومة بزيادة معاشين إضافيين للمتقاعدين رفضاً قاطعاً، لأن هذه الزيادة تعيد المعاشات التقاعدية إلى المربع الأول ،بعد أن بلغ سعر صيرفة ٩٠ ألفاً، وزادت معه الرسوم والضرائب بشكل لا يطاق.
– رابعاً: التمسّك النهائي بمطلب احتساب الرواتب والمعاشات الحالية على سعر صيرفة خاص للقطاع العام ومتقاعديه يعادل ٢٨،٥ ألف ليرة كحدّ أقصى وكمرحلة انتقالية، وهو الرقم الذي كان معتمداً عند إقرار الموازنة وعند منح راتبين إضافيين للموظفين.
– خامساً: زيادة حجم الانفاق على الاستشفاء والأدوية ومنح التعليم بما يتناسب مع ارتفاع تكلفة هذه الخدمات.

أيها الرفاق المتقاعدون.
لقد أثبتم بوحدتكم وتضامنكم وحشدكم المدوّي في ساحة رياض الصلح، أنكم أشدّ صلابة من جذوع الارض وصخر الجبال، وكما بذلتم التضحيات الجسام في ساحات الدفاع عن لبنان تبذلونها اليوم دفاعاً عن لقمة عيش عائلاتكم المغمّسة بالظلم والقهر، فتحية لكم وللجرحى الشجعان مع التمني لهم بالشفاء العاجل.
استعدّوا بكل ما أوتيتم من عزمٍ وقوّة لصولات وجولات مزلزلة سيعلن عنها تباعاً، واعلموا أننا لن نتراجع، فنحن أصحاب حق ولن يموت حقّ وراءه مطالب.

بيروت في ٢٤/ ٣ / ٢٠٢٢.
حراك العسكريين المتقاعدين.

 

يمكنكم مشاهدة ما حصل في الحراك  الأخير في ساحة رياض الصلح ، وقت “ولعوها” العساكر بين كرّ وفرّ مع القنابل الدخانيّة على الروابط التالية :

https://fb.watch/jt10O9f7W0/

https://fb.watch/jt12gw-LLt/

https://fb.watch/jt14gMMnlk/

https://fb.watch/jt16Wegymv/

 

تقرير : رودا بدر

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى