سياسة

الجبهة المسيحيّة هنّأت المسلمين برمضان: ما حصل مع حوّاط برسم نوّاب الأمّة

هنأت “الجبهة المسيحية” إثر اجتماعها الأسبوعي في مقرها في الأشرفية، “المسلمين وبخاصة اللبنانيون منهم ببداية شهر رمضان الكريم وتمنت الخير والبحبوحة والأمان  والسلام وأن تكون العلاقة بين مكونات المجتمع اللبناني التعددي في هوياته ودياناته قائمة دائماً على الأحترام المتبادل لأن هذا الإحترام هو جوهر القيم الإنسانية التي نسعى للحفاظ عليها وترسيخها بعيش مشترك حقيقي عبر تطبيق النظام الفدرالي الذي يحافظ على هذه التعددية”.

واستنكرت “الإستهتار في إحترام حصانة نائب يمثل الأمة وخضوعه للتحقيق وحتى طوعاً منه وبإرادته حيث أصر النائب زياد الحواط المثول امام قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان وهي سابقة أراد منها الحواط تأكيد إحترام الدستور والقانون وحتى لو لم يكن عادلا لأنه امتثل دون اخذ القضاء الاذن من مجلس النواب وهنا تكمن الخطورة لأنها ممكن ان تتكرر مع نواب اخرين وإستمرار انتهاك الحريات العامة”، واضعة هذا الأمر “برسم النواب السياديين والتغيريين للوقوف صفاً واحدا والإتفاق على مرشح سيادي بإمتياز لرئاسة الجمهورية يعيد للبنان تمايزه ويعيد للدولة القانون المسلوب”.

من جهة ثانية أكدت الجبهة  أن “الإنهيار الإقتصادي والفقر والفساد لن يستقيم بمظاهرات تطالب بلقمة عيش وزيادة رواتب مغمسة بالذل”، معتبرة أن “المسألة تحل عندما ينادي الشعب بتحرير لبنان من محور وطبقة سياسية مرهونة وراهنة البلاد لمشروع سياسي إستراتيجي خارجي يفاوض ويكابر على حسب وجود لبنان وكرامة شعبه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى