رأى نصرالله في الاتفاق السعودي-الايراني انه سيفتح آفاق في كل المنطقة ومن ضمنها لبنان

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اطار التعليق على الإتفاق السعودي – الإيراني، انه “تطورا مهما ولو سار في مساره الطبيعي من الممكن ان يفتح أفاق في كل المنطقة ومن ضمنها لبنان”.
واعتبر نصر الله في الاحتفال بذكرى رحيل أسد محمود صغير، أنّ “كل ما يجري في فلسطين له تأثير على لبنان وأمن لبنان وحاضر لبنان ومستقبل لبنان”.
وأشار إلى أنّ “سوريا هي في قلب محور المقاومة، وعندما كان القتال في قلب دمشق وقلب حمص وقلب حلب وداخل المدن عرض على سوريا أن تتخلى عن موقعها التاريخي في الصراع مع العدو الإسرائيلي وفي محور المقاومة لكن القيادة السورية رفضت ذلك”.
ولفت الى أن “سوريا والقيادة السورية تمارس كامل سيادتها وقراراتها بالكامل وأي كلام عن هيمنة إيران أو تدخل إيران هو كلام غير صحيح”.
وأضاف: “سوريا خارج دائرة الهيمنة الأميركية وهي كانت محط نظر الإدارة الأميركية، ولولا صمود سوريا كانت التسوية انتهت من زمان وكانت إسرائيل أخذت ما تريد”.
وتابع: “لدى الكثير من الدول العربية رغبة بفتح العلاقات مع سوريا ولكن المانع هو الأميركي”.
وفي الملف الرئاسي، قال نصر الله: “قلنا إننا ندعم مرشحا طبيعيا لرئاسة الجمهورية في لبنان وأنتم رشحوا من تريدون ولنتحاور وحقّ الترشيح هو ليس لطائفة محدّدة بل يستطيع أي نائب أو كتلة نيابية ترشيح من تريد”.
واضاف: “اي مساعدة خارجية بالموضوع الرئاسي نحن نرحب بها ولا نقبل “فيتوهات” أو “فرض” لا من خصم او صديق أو



