مرافقة بولس مطر لجميل السيد إلى بكركي بالأمس، جزء من تسديد الفواتير السوداء

في فترة المحاكمات السياسية بالزمن السوري، وأثناء المحاكمات بملف اغتيال رشيد كرامة، كان دور العميد خليل مطر في حينه مدعى عليه صورياً لزوم #شهادة_زور، بأنه كان في مركب بعرض البحر مع غسان توما حين تم تفجير طائرة الهليكوبتر …
ورغم انتفاء الأدلة وركاكة الملف ظل عدنان عضوم متمسك بإفادة خليل مطر المفبركة كدليل يتيم، ولكن وعلى ما يبدو في حينه لم يكن بالإمكان إدانة الحكيم والحكم عليه إعدام مخفف لمؤبد دون أدانة خليل مطر، وحين بات التوجه واضح للحكم على خليل مطر لمدة ١٠ سنوات، انفجر ابنه اليافع غضباً في قاعة المحكمة، وصرخ بوالده قائلاً : عم بيكذبوا عليك ما رح يطلعوك براءة، خلص قول الحقيقة، قول إنو هني عطيوك الإفادة الكاذبة وجبروك تقولها، وقول إنو انت ما كنت ولا خصك ولا بتعرف شي”.
مما أثار بلبلة في المحكمة ودفع عناصر المكافحة إلى توقيف إبن العميد مطر، وسط صراخ والدته ومناشدة والده العناصر قائلاً: “ما تعملولو شي، بعدو زغير وما بيعرف شو عم يحكي، ما رح غير إفادتي ما رح غير إفادتي، تركوه …. فكانت هذه الحادثة أصدق ما حصل خلال المحاكمات الجائرة آنذاك …
وعليه أصر من بعدها خليل مطر على إفادته الكاذبة وخضوعه للمنظومة الأمنيّة، كي يتبين فيما بعد أن شقيق خليل مطر المطران بولس مطر هو عراب الصفقة مع جميل السيد، كي ينقذ شقيقه من الحكم المؤبد وتحصيل حقوقه المادية كاملة من المؤسسة العسكرية، وكل ذلك على حساب إدانة القوات والدكتور جعجع زوراً …
وما مرافقة بولس مطر لجميل السيد إلى بكركي بالأمس إلا جزء من تسديد الفواتير السوداء …



